نتنياهو يتحفظ من انضمام شاكيد إلى الليكود

نتنياهو يتحفظ من انضمام شاكيد إلى الليكود
شاكيد وبينيت (أ ب)

رغم الحماسة التي أبداها أعضاء حزب الليكود لضمّ وزيرة القضاء الإسرائيليّة عن حزب "اليمين الجديد"، آييلت شاكيد، إلى قائمة الحزب، إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، قال إنه لن يحصّن شاكيد في قائمته بالانتخابات المقبلة، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، الأحد.

وخلال جلسات مغلقة، قال نتنياهو إن مسارًا كهذا يتطلّب منه تقصير فترة تأهيل شاكيد بعد انتسابها لليكود، غير أنّ الصحيفة نقلت عن مصادر نتنياهو قولها إنّه لم ينسَ تصريح شاكيد في كانون أوّل/ ديسمبر الماضي أن الفترة المقبلة "هي الأخيرة لنتنياهو... لأنّه ليس شابًا ويواجه العديد من التحقيقات".

وكرّر عدد من وزراء الليكود خلال الفترة المقبلة الدعوة لضمّ شاكيد للحزب، حتى بدا أن الأمر محسوم، خصوصًا بعدما لم تتجاوز قائمة "اليمين الجديد" نسبة الحسم، وبقاء شاكيد خارج الكنيست.

غير أن خسارة "اليمين الجديد" وتجنّب نتنياهو ضمّ شاكيد لليكود، لا يعني نهاية طريقها السياسي، فنقلت "يديعوت أحرونوت" مصادر سياسيّة قولها إن أمام شاكيد عدّة خيارات، منها خوض الانتخابات مجدّدًا بالشراكة مع رئيس حزب "اليمين الجديد"، الوزير نفتالي بينيت، أو العودة إلى حزب "البيت اليهودي" الذي انشقّا عنه.

لكن طريق عودة شاكيد "للبيت اليهودي" لن تكون معبّدة، إذ هاجم عضو الكنيست عن الحزب، بتسلئيل سموتريتش، شاكيد صباح اليوم، الأحد، خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقال إنها "هجرت الحزب وقادت البلاد إلى دوّامة بسبب إقامة حزب ’البيت اليهودي’".

في المقابل، بدأ بينيت، فور الإعلان عن حلّ الكنيست والذهاب لانتخابات مبكّرة، تحركاته السياسية تمهيدًا لعودته وتوحيد أحزاب "الصهيونية الدينية" في حزب واحد.

ومن غير الواضح بعد أي وجهة سياسيّة سيسلك بينيت، كما أنه ليس واضحا حتى الآن إذا كان بينيت سيخوضها سوية مع شاكيد.

ومن المرجّح أن يعارض رئيس اتحاد أحزاب اليمين، رافي بيرتس، عودة شاكيد لأنها "تهدد" قيادته، بينما لم يعارض سموتريتش خطوة كهذه. ومن الجهة الأخرى، تشير التقديرات إلى أن شاكيد لن توافق على الانضمام إلى قائمة مشتركة مع حزب "عوتصما يهوديت" الكهانية، التي يمثلها إيتمار بن غفير.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في اتحاد أحزاب اليمين قولها إن بيرتس وسموتريتش يتحفظان من انتخابات داخلية حديدة لانتخاب رئيس القائمة، في حال عودة بينيت أو شاكيد أو كلاهما، إلى هذه الكتلة. "رؤساء اتحاد أحزاب اليمين موجودون في حالة انعدام يقين، خاصة أنهم لم يؤمنوا بأنهم سيصلون إلى وضع كهذا (حل الكنيست)، ولم يقرروا بعد ماذا سيفعلوا. وستضح الأمور أكثر الأسبوع المقبل".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية