كاتس يجتمع بغرينبلات لبحث مشاركة إسرائيل بورشة المنامة

كاتس يجتمع بغرينبلات لبحث مشاركة إسرائيل بورشة المنامة
(أرشيفية - أ ف ب)

يجتمع وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، بالمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، لبحث المشاركة الإسرائيلية في ورشة المنامة الاقتصادية، التي تنظمها الإدارة الأميركية في البحرين، أواخر الشهر الجاري، للكشف عن الشق الاقتصادي من خطة الإملاءات الأميركية لصفية القضية الفلسطينية والمعروفة بـ"صفقة القرن".

وذكرت الموقع الإلكتروني للقناة (13) الإسرائيلية، إلى أن كاتس غادر البلاد الليلة الماضية، وتوجه إلى نيويورك، فيما لفت المصدر إلى أن وزارة الخارجية الرسمية، رفضت الإفصاح عن تفاصيل حول جدول أعمال كاتس خلال الفترة المقبلة.

وعلى الرغم تجنب مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي الإعلان الرسمي عن سفره للولايات المتحدة الأميركية، نقلت القناة 13 عن مصدر أميركي تأكيده أن كاتس سيمكث في نيويورك مدة 3 أيام على أقل تقدير، وكشف المصدر أن كاتس سيجتمع بغرينبلات في وقت لاحق، اليوم.

وتأتي زيارة كاتس بالتزامن مع ما يتردد حول صعوبات تحيط بالإجراءات التحضيرية التي تسبق تنظيم ورشة البحرين الاقتصادية، في ظل المخاوف الأميركية من امتناع كل من مصر والأردن، الدول العربية الوحيدة التي تجمعها علاقات رسمية مع إسرائيل، من المشاركة في المؤتمر.

وأجلت الإدارة الأميركية، بحسب تقرير للقناة نشر بداية الأسبوع الجاري، دعوة إسرائيل الرسمية لورشة المنامة، لحين الحصول على تأكيد حضور بعض الدول، وعلى وجه الخصوص الدول العربية الحليفة لواشنطن.

وشدد التقرير على مخاوف الإدارة الأميركية من عدم مشاركة الأردن ومصر، اللتين لم تعلنا حتى الآن موقفهما من ورشة المنامة، وأكدتا خلال الفترة الماضية على أنهما لن تقبلا حلولًا للقضية الفلسطينية، تتعارض مع إرادة الشعب والقيادة الفلسطينية، فيما يؤكد ملك الأردن، عبد الله الثاني، على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، بحيث يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفيما أعلن البيت الأبيض، عبر تسريب لأحد مسؤوليه تلاقفته وسائل الإعلام الأميركية، الثلاثاء الماضي، أن كلا من مصر والأردن والمغرب أبلغتهم بمشاركتها في الورشة، قالت الأردن إنها لم تعلن موقفها بعد، فيما لم تفصح القاهرة عن موقفها الرسمي من المشاركة بعد، في حين تؤكد المغرب أن موقفها من المشاركة بورشة البحرين، تعبر عنه مؤسساتها وهيئاتها، وإنه يصدر عن وزارة الخارجية "في التوقيت والسياق الذي تحدده".

وذكر مراقبون أن التردد في الإعلان الرسمي عن المشاركة في الورشة التي يقاطعها الفلسطينيون شعبًا وقيادة، جاءت لامتصاص رد الفعل الشعبي في الدول العربية، نظرًا لما يتردد من أنباء باتت شبه مؤكدة، عن انحياز الخطة الأميركية التام للاحتلال الإسرائيلي.

وإلى جانب الولايات المتحدة والبحرين، أعلنت كل من السعودية والإمارات والأمم المتحدة اعتزامها المشاركة في ورشة المنامة، فيما انضم كل من العراق ولبنان إلى فلسطين في رفض المشاركة بالفعالية، التي تعقد على مستوى وزراء المالية ورجال الأعمال.

وتوافقت السلطة والفصائل الفلسطينية على مقاطعة المؤتمر، لكونه أحد أدوات "صفقة القرن"، التي يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمشاركة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل.

وتنطلق ورشة المنامة، المسماة الازدهار من أجل السلام" في 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن".

 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية