تقرير إسرائيلي: قوات الأسد وروسيا تكثفان عمليات البحث عن رفات جنود إسرائيليين

تقرير إسرائيلي: قوات الأسد وروسيا تكثفان عمليات البحث عن رفات جنود إسرائيليين
مقبرة الشهداء، مخيم اليرموك، أيار 2018

ذكر تقرير إسرائيلي، مساء اليوم، الخميس، أن قوات النظام السوري والشرطة العسكرية الروسية، تجري خلال هذه الفترة أعمال بحث مكثّفة، عن رفات جنود إسرائيليين مفقودين، عبر نبش مقبرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة السورية، دمشق.

وجاء في تقرير هيئة البث الإسرائيلي (كان)، نقلا عن مصادر قال إنها سورية، فإن قوات النظام السوري فرضت طوقًا أمنيًا على "مقبرة الشهداء" في مخيم اليرموك، وشرعت بأعمال بحث جديدة عن رفات جنود إسرائيليين، بمساعدة القوات العسكرية الروسية.

وأشار التقرير إلى أن عمليات البحث تجري في نفس المقبرة التي تم العثور فيها على رفات الجندي زخاريا باومل، أحد الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين فُقدت آثارهم في أعقاب معركة السلطان يعقوب، في بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، والتي أعيدت إلى إسرائيل عبر روسيا في نيسان/ أبريل الماضي.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصدر قالت إنه في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قوله: "النظام يفرض تعتيمًا إعلاميًا مكثفًا على القضية برمتها، كما يمنع السكان الذين كانوا يعيشون في المناطق المحيطة في المقبرة، في الماضي، من العودة إلى منازلهم".

وشدد التقرير، على أن الجانب الروسي طالب نظام الأسد بتكثيف عمليات البحث عن الإسرائيليين المفقودين.

يشار إلى أنه يوم الأحد 9 حزيران/ يونيو الجاري، أفادت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أمس الأحد، إن قوات النظام السوري والقوات الروسية قامت بعمليات نبش جديدة في مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك، جنوب دمشق، بحثا عن رفات جنود إسرائيليين.

ووفقا لبيان صادر عن مجموعة العمل، فإن أهالي مخيم اليرموك أكدوا أن النظام السوري ومجموعات عسكرية موالية له نصبت حواجز حول مقبرة الشهداء القديمة، ومنعتهم من الوصول إليها في أول أيام عيد الفطر لزيارة قبور شهداءهم.

ومنعت قوات النظام منعت وفود الفصائل الفلسطينية ومنظمة التحرير من الوصول إلى المقبرة أول أيام عيد الفطر، والتي اعتادت زيارة قبور الشهداء في مقبرتي المخيم ووضع أكاليل الورود عليها، وتم تغيير وجهة الوفود إلى مقبرة الشهداء الجديدة، الواقعة جنوب غربي المخيم.

وذكر عدد من أبناء مخيم اليرموك لمجموعة العمل أن عددا قليلا من الأهالي استطاعوا الوصول للمقبرة القديمة الملاصقة لمقبرة الشهداء، ومنعوا من الوصول إلى قبور شهدائهم، وشهدت المقبرة الجديدة إقبالا كبيرا في عيد الفطر في عادة اعتاد عليها أبناء مخيم اليرموك.

وكانت القوات الروسية قد فرضت طوقاً في آذار/مارس العام الماضي على مخيم اليرموك للبحث عن الجنود الإسرائيليين المفقودين، وتم الإعلان فيما بعد عن تسليم رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل، لإسرائيل بعد العثور على رفاته في مخيم اليرموك، بينما لا يزال يهودا كاتس وتسفي فيلدمان مفقودين، في سورية.

وترجح التقديرات أن جثتي الجنديين المفقودين موجودة في نفس المقبرة، لكن المسؤولين المشاركين في عملية البحث لديهم مخاوف من أن كشف النقاب عن استعادة رفات الجندي باومل ودفنها في إسرائيل، سيؤدي إلى عرقلة الجهود الروسية للبحث والتعرف على الجثتين للجنديين كاتس وفيلدمان.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية