نتنياهو: نريد تهدئة ونستعد لعملية عسكرية واسعة بغزة

نتنياهو: نريد تهدئة ونستعد لعملية عسكرية واسعة بغزة
نتنياهو في مكتبه، الأحد الماضي (أ.ب.)

عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) حول الوضع الأمني مقابل قطاع غزة، في مقر فرقة غزة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء. وقاطع رئيسا مجلسين إقليميين في منطقة "غلاف غزة" اجتماعا مع نتنياهو رغم وصولهما إلى مكان الاجتماع.

وقال نتنياهو خلال اجتماع الكابينيت إن "سياستنا واضحة، ونحن نريد إعادة التهدئة، لكن في موازاة ذلك نستعد لعملية عسكرية واسعة، إذا اقتضت الحاجة. وهذه هي تعليماتي للجيش".

وغادر رئيس المجلس الإقليمي "أشكول"، غادي يركوني، ورئيس المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف"، أوفير ليفشطاين، اجتماعا عقده نتنياهو حضره نحو 20 رئيس سلطة محلية في جنوب البلاد. وفسّر يركوني وليفشطاين مقاطعتهما للاجتماع بأنه "فوجئنا بأنه تمت دعوة 20 رئيس سلطة محلية في الجنوب إلى اللقاء مع رئيس الحكومة، ولم تكن لدى رئيس الحكومة أية نية لعقد اجتماع للبحث في موضوع غلاف غزة تحديدا كما هو متوقع ومطلوب في هذه الأيام ووفقا لطلبنا".

وأضاف "أننا نحترم زملاءنا رؤساء السلطات في الجنوب، وهم يواجهون أوضاعا طارئة ليست بسيطة، لكننا نعتقد من دون أدنى شك أن التحديات والاحتياجات والواقع في غلاف غزة مختلف بالكامل عن باقي السلطات. ولدينا تخوف عميق حيال مدى وعي وإدراك الحكومة لما يحدث اليوم في بلدات غلاف غزة. لن نقبل ولن نشارك في ذلك. ولذلك قررنا عدم الاشتراك في اللقاء وندعو رئيس الحكومة إلى إجراء حوار مع رؤساء سلطات غلاف غزة".

وعقب نتنياهو على ذلك قائلا إنه "يؤسفني أن عددا من رؤساء السلطات، الذي يقولون دائما إننا لا نستمع إليهم، غادروا عندما جئنا لنستمع إليهم، لكننا سنفعل المطلوب من أجل الجميع".  

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"