تقارير: منفذو عملية "غوش عتصيون" انفصلوا والبحث يتركز بحلحول

تقارير: منفذو عملية "غوش عتصيون" انفصلوا والبحث يتركز بحلحول
(أ ب أ)

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها العسكرية في مناطق شمال الخليل وبلدة حلحول والطرق المؤدية إلى مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، حيث تتركز عمليات ملاحقة الخلية المزعومة والتي ينسب لها جيش الاحتلال تنفيذ عملية الطعن في "غوش عتصيون" والتي قتل فيها الجندي دفير شوريك.

وذكر الموقع الإلكتروني للقناة 12 الإسرائيلية (ماكو)، أن هناك شكوكًا بأن منفذي العملية تمكنوا من الانفصال بعد تنفيذها وليسوا في مكان واحد. وأضاف الموقع أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن "الخلية التي نفذت العملية مكونة من ثلاثة أفراد".

 يأتي ذلك وسط مخاوف أجهزة الاحتلال الأمنية من أن يحاول منفذو العملية تنفيذ عمليات أخرى، كما تخشى أن تضرب موجة جديدة من العمليات المستلهمة من العملية الأخيرة.

(تصوير جيش الاحتلال)

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يسرائيل هيوم" بأن "الجهود الأساسية التي تبذلها الأجهزة الأمنية هي استخباراتية بتوجيه من عناصر جهاز الأمن الإسرائيلي العام ‘الشاباك‘، غير أن قوات الاحتلال عززت من قواتها وعملياتها العسكرية خصوصًا في مدينة الخليل وبلدة حلحول ومحيطها".

ولفت الموقع إلى أن العمليات في مناطق شمال الخليل تأتي في أعقاب حصول الشاباك على معلومات استخبارية محددة كما أنها تأتي إثر تحليل المعثورات المختلفة التي جمعت من مكان العملية.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها على الطرق ومداخل بلدات شمال وشرق الخليل، خاصة مدخلي مخيم العروب، وقرية شيوخ العروب، وواد سعير، وبيت عينون شرق المدينة.

 وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مدخل البلدات والقرى شمال الخليل، وفتشت المركبات ودققت في هويات المواطنين.

واقتحم عشرات الجنود وعناصر الشّرطة بلدة بيت فجار وفتّشوها بيتًا بيتًا واستولوا على كاميرات المراقبة التي يُمكن أن تساعد في تحديد تحركات منفذي العملية، واندلعت اشتباكات في البلدة بين سكّانها وقوّات الاحتلال الإسرائيليّة.

وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أكد الجيش الإسرائيلي. وفي مستوطنة "مغدال عوز"، انتشر عناصر من الشرطة والجيش ومن الشاباك بالإضافة إلى قوات من الوحدات الخاصة.

وأكدت المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الاحتلال يواصل تعزيز قواته التي تعمل على تمشيط المنطقة، رغم أن الجهود تتركز في تحليل المعلومات الاستخبارية المتوفرة.

وأشار إلى أنه يوجد لدى الأجهزة الأمنية عدد ليس قليلا من المعثورات التي تزودها بمعلومات مهمة من شأنها أن تساعد في ملاحقة منفذي العملية.

ولم تتبنّ أيّ من حركتَي حماس والجهاد الإسلامي عملية الطعن، لكنّهما أبدتا ترحيبهما إذ إنّ ما جرى يندرج في سياق ردّ الفعل "الطبيعي" على الاستيطان وعلى تدمير إسرائيل في نهاية تموز/ يوليو منازل فلسطينيين في وادي حمص في سور باهر جنوب القدس المحتلة.