نتنياهو يتوعد بالهدم في بيت كاحل وليبرمان يتهمه بـ"الخنوع للإرهاب"

نتنياهو يتوعد بالهدم في بيت كاحل وليبرمان يتهمه بـ"الخنوع للإرهاب"
(أ ب)

توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، بهدم منزل الأسيرين الفلسطينيين نصير عصافرة (24 عاما) وقاسم عصافرة (30 عاما)، من بلدة بيت كاحل التي تقع إلى الشمال الغربي من الخليل، اللذين تنسب لهما أجهزة الاحتلال الأمنية تنفيذ عملية الطعن في "غوش عتصيون" والتي قتل فيها الجندي المستوطن دفير سوريك.

وأكد نتنياهو خلال "تكريم" عناصر من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، "لقد أجرينا مسحًا هندسيًا لمنازل المخربين، وقريبًا سنقوم بهدمها".

وأضاف مخاطبًا عناصر الشاباك: "أنتم تعملون ليل نهار من أجل سلام مواطنينا. في العام الماضي، نجحتم بإحباط أكثر من 600 عملية. نحن نبذل قصارى جهدنا لكبح العمليات قبل ارتكابها".

وفي سياق متصل، اعتبر رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، أن "نتنياهو دخل في هدنة مع حركة حماس حتى موعد الانتخابات المقررة في الـ١٧ من أيلول/ سبتمبر المقبل".

وأضاف ليبرمان أن "الواقع الأمني ​​في قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة المحتلة) يجسد الاستسلام والخنوع للإرهاب، والذي له آثار بعيدة المدى على أمن إسرائيل"، وأضاف "من يعتبر أن منفذي العمليات لا ينتمون لأي تنظيم ويعملون بشكل مستقل، فإما أنه لا يستطيع أن يفهم ما الذي يجري في قطاع غزة، أو يحاول تضليل الجمهور".

وادعى ليبرمان أن "حماس تسيطر على كل الأحداث وتحافظ على انضباط حديدي، خاصة في ما يخص الذراع العسكري ومنطقة السياج. كل ما يحدث الآن هو بالون تجريبي مصمم لاختبارنا، ورغم كل لك، وافق نتنياهو على إدخال عشرات الملايين من الدولارات لحماس في الأسبوع الأخير من شهر آب/ أغسطس، وهو ما من الواضح أنه لا يهدف إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين في غزة، وإنما يحاول شراء الهدوء حتى موعد الانتخابات".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، أجرت الليلة الماضية، مسحا هندسيا لمنزلي نصير وقاسم عصافرة، في بلدة بيت كاحل التي تقع إلى الشمال الغربي من الخليل؛ ويأتي المسح الهندسي تمهيدا لهدم المنزلين.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت بلدة بيت كاحل وأخذت قياسات منزلين وصورتهما من الداخل والخارج". وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن "قوات الاحتلال داهمت منزلي الأسيرين قاسم ونصير عصافرة وأخرجت سكانهما، قبل أن تأخذ قياسات المنزلين وتصورهما".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، إن "قوات الجيش قامت بنشاطات في قرية بيت كاحل بهدف القيام بمسح هندسي لمنازل المخربين المشتبه فيهما بتنفيذ عملية الطعن في غوش عتصيون"، وشدد على أن "مسح المنازل الهندسي جاء بهدف دراسة إمكانية هدمها".

يذكر أن جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، أعلن اعتقال الشابين عصافرة، من قرية بيت كاحل شماليّ مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بشبهة تنفيذ العملية، كما تمّ اعتقال فلسطينيين آخرين بشبهة مساعدتهما المنفذين الرئيسيين لعملية الطعن، بينهما امرأة.

وأشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن الشابين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال بزعم تنفيذهما عملية "غوش عتصيون"، لا ينتميان إلى أي تنظيم.