تقدمهم الوزير أرئيل: مستوطنون يستأنفون اقتحام الأقصى

تقدمهم الوزير أرئيل: مستوطنون يستأنفون اقتحام الأقصى
عشرات المستوطنين يتقحمون ساحات الأقصى (فيسبوك)

استأنف عشرات المستوطنين صباح اليوم الخميس، اقتحام ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة التي شددت الإجراءات الأمنية عند بواباته وفرضت القيود على الفلسطينيين ممن أرادوا دخول المسجد.

وتقدم وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، اقتحامات مجموعات من المستوطنين لساحات الحرم، بعد أن منعت شرطة الاحتلال "منظمات الهيكل" من اقتحام الأقصى في ثاني أيام عيد الأضحى حتى، أمس الأربعاء، وذلك بعد أن سمحت لحوالي 1800 مستوطن في أول أيام العيد باقتحام ساحات المسجد بذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

وبحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، فإن الوزير أرئيل اقتحم برفقة عشرات من المستوطنين، ساحات الأقصى على مجموعات متتالية وتجولوا في ساحات الحرم بدء من دخولهم عبر باب المغاربة وانتهاء بخروجهم عبر باب السلسلة.

ووفقا لدائرة الأوقاف فإن الوزير أرئيل تقدم 96 مستوطنا الذين اقتحموا الأقصى ونفذوا جولات استفزازية في ساحات وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وبعضهم حاول تأدية صلوات تلموديه قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة" قبل مغادرة الساحات من جهة باب السلسلة.

وأفاد شهود عيان أن سدنة المسجد الأقصى وحراسه انتشروا في مرافق المسجد من أجل منع المستوطنين المقتحمين من أداء طقوس تلمودية.

وتأتي هذه الاقتحامات في الوقت الذي دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، والسماح للمستوطنين اليهود اقتحام المسجد لأداء شعائرهم الدينية والصلاة فيه.

واندلعت في أول أيام عيد الأضحى مواجهات ما بين شرطة الاحتلال والمصلين الفلسطينيين الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، فأخرجت الشرطة المستوطنين واعتدوا على المصلين، وأوقعوا نحو 61 إصابة في صفوفهم، وبعدها سمحت قوات الاحتلال باقتحامات المستوطنين على دفعتين إضافيتين.

يذكر أن الوضع القائم في القدس، هو الوضع الذي ساد في المدينة المقدسة قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، بمعنى أن إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس هي المسؤولة عن كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى بما في ذلك الحق في تحديد من يدخل ومن لا يدخل المسجد وبأي طريقة يدخلون، باعتبارها المسؤولة عن إدارة المسجد من كل النواحي.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"