ممنوع دخول العرب

ممنوع دخول العرب
صورة توضيحية (pixabay)

عندما حاولت "أ" من مدينة كفر قاسم تسجيل ابنها لدورة سباحة في "موشاف حجور" القريب من المدينة اكتشفت أن ذلك ليس أمرا سهلا، حيث قيل لها في البداية إن البركة معدة فقط للمحليين، وعندما احتجت على نشر الإعلانات في المنطقة، قوبلت بذريعة أنه لم يعد هناك مكان، ولاحقا طلب منها مبلغ كبير جدا مقابل الاشتراك الموسمي، ليتبين لها أنه يمنع العرب من الدخول لأسباب عنصرية بذرائع مختلفة.

وفي مكالمة هاتفية أخرى أجراها "هشام" من كفر قاسم، أجابه مندوب بركة السباحة أنه يوجد مشكلة، وأن عليه الاتصال بالمدير وفحص ما إذا كان هناك مكان له. وكان رد المدير بالنفي.

وفي الغداة، اتصل شخص يهودي بالبركة، إلا تلقى إجابة مغايرة، حيث قيل له إن هناك حملة تخفيض، وإن تكلفة الاشتراك تصل إلى 450 شيكل فقط. كما قيل له أنه بإمكانه التسجيل في البركة هاتفيا أو القدوم بنفسه إلى المكان.

وبحسب تحقيق أجرته "القناة 12" الإسرائيلية، فإن "أ" وصلت إلى البركة، وبحوزتها كاميرا خفية. وتبين أنه يوجد لافتة على مدخل البركة تشير إلى كافة الإمكانيات، وبضمنها الاشتراك الموسمي أو الدخول بتذكرة لمرة واحدة وغير ذلك.

وعند المدخل، قيل لها إن الدخول مسموع للمشتركين فقط. وأعطاها مندوب البركة رقم هاتف المدير الذي أبلغها بأنه يمكنها الدخول بعد دفع رسوم الاشتراك التي تصل إلى 2500 شيكل، علما أن موسم السباحة في نهايته.

وعندما وصل محقق "القناة 12" إلى المكان، بعد نصف ساعة، لم يطلب منه التوجه إلى المدير، كما سمح له بالدخول مقابل شراء تذكرة لمرة واحدة، دون اشتراط دفع رسوم اشتراك، علما أنه أقل بكثير مما عرض على "أ".

ورغم ذلك، زعمت إدارة البركة أنها تستضيف مجموعات عربية في المكان، وأنه خلال فترات الازدحام تتخذ قرارات عينية تساعد في تنظيم العدد.