استطلاع: التصعيد يخدم الأحزاب الكبرى والمشتركة تحافظ على قوتها

استطلاع: التصعيد يخدم الأحزاب الكبرى والمشتركة تحافظ على قوتها
(أ ب)

بيّن استطلاع إسرائيلي للرأي أجري مؤخرا، أن "الأحداث الأمنية والعسكرية" تعزز قوة الحزبين الكبيرين، "الليكود" و"كاحول لافان" على حساب أحزاب أخرى.

أجرى الاستطلاع "كان حداشوت" يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي، ويوم أمس الأحد، ونشرت نتائجه اليوم الإثنين، قبل الانتخابات بـ22 يوما، بشكل مواز للتطورات السياسية، والتصعيد على جبهات متعددة.

وبحسب الاستطلاع، فإن الليكود يعزز قوته بثلاثة مقاعد، ويحصل على 32 مقعدا، بينما يعزز "كاحول لافان" قوته بمقعد واحد، ويحصل على 31 مقعدا.

ويظهر الاستطلاع، أن زيادة قوة الليكود كانت على حساب "يسرائيل بيتينو" و"يمينا"، حيث يتراجع الأول، برئاسة أفيغدور ليبرمان، من 11 مقعدا إلى 9 مقاعد، بينما يحصل "يمينا"، برئاسة أييليت شاكيد، على 10 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع أن كلا من "شاس" و"يهدوت هتوراه" يحصلان على 7 مقاعد لكل منهما، بينما لا يتجاوز كل من "عوتسما يهوديت" و"زيهوت" نسبة الحسم.

في المقابل، يحصل "العمل – غيشر"، برئاسة عمير بيرتس على 7 مقاعد، بينما يتراجع "المعسكر الديمقراطي" من 7 مقاعد إلى 6 مقاعد، مقارنة بالاستطلاع السابق.

وبحسب الاستطلاع، فإن القائمة المشتركة تحافظ على قوتها، وتحصل على 11 مقعدا.

وبالنتيجة، فإن كتلة اليمين لا تزال غير قادرة على تشكيل ائتلاف يزيد عن 61 مقعدا، إذ أنه بدون "يسرائيل بيتينو" تحصل على 56 مقعدا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"