الاحتلال يقلص الوقود في غزة إلى النصف بعد غارات ليلية

الاحتلال يقلص الوقود في غزة إلى النصف بعد غارات ليلية
كرم أبو سالم مؤخرًا (أ ب)

قرّر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، فجر اليوم، الإثنين، تقليص كمية الوقود التي تدخل إلى قطاع غزّة إلى النصف، بعد ساعات من قصف إسرائيلي في القطاع، تلا إطلاقا لقذائف صاروخيّة تجاه بلدات إسرائيليّة.

الاحتلال يقلّص الوقود لغزّة

وقال منسّق نشاطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينيّة إنّ القرار يشمل الوقود الذي يدخل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزّة عبر معبر كرم أبو سالم، ومدّته غير محدّدة.

ومن المتوقع أن يؤثر القرار بشكل كبير على عمل محطّة توليد الكهرباء، ما يعني زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

غارات إسرائيلية شماليّ القطاع

وبعد منتصف ليل الأحد – الإثنين، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع لحركة حماس شماليّ القطاع، قال إنها ردًا على إطلاق ثلاث قذائف صاروخيّة باتجاه المجلس الإقليمي "شاعاري هنيغيف" وسديروت، أمس، الأحد.

وتزامن إطلاق القذائف مع حفل موسيقي في سديروت، شارك فيه آلاف الإسرائيليين، الذين أصابتهم حالات من الذعر جراء دوي الانفجارات الناجم عن سقوط القذائف الصاروخيّة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، إنه رصد إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من قطاع غزة، مضيفًا أن منظومة "القبة الحديدية" للدفاع الجوي نجحت باعتراض قذيفتين. فيما سقطت القذيفة الثالثة في منطقة مفتوحة قرب شارع 34.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن قذيفة أطلقت من القطاع انفجرت في منطقة مفتوحة قرب أحد الكيبوتسات، في "غلاف غزة".

ويعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم، الإثنين، جلسة طارئة في أعقاب التطورات الأخيرة في غزة، والعدوان الإسرائيلي على مواقع في سورية، في ظل التهديدات التي أطلقها الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله.

وذكرت القناة 13 في الجيش الإسرائيلي أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفحص إذا ما كان الإطلاق من غزة، جاء بتوجيهات إيرانية وبتنفيذ حركة "الجهاد الإسلامي"، في سياق الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية على مواقع تقول إنها إيرانية في سورية والعراق.

ودوت صافرات الإنذار، في محيط قطاع غزة، وتحديدا في "سديروت" والمجلس الاستيطاني "سدوت هنيغيف"، محذرة من احتمال إطلاق قذيفة صاروخية أو أكثر من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد.