فايغلين يلمح لاحتمال انسحابه من الانتخابات مقابل منصب وزير

فايغلين يلمح لاحتمال انسحابه من الانتخابات مقابل منصب وزير
(مكتب الصحافة الحكومي)

يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، منع أحزاب يمينية، لا يتوقع أن تتجاوز نسبة الحسم، من خوض انتخابات الكنيست، التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر المقبل. ويبدو أنه نجح في إقناع رئيس حزب "زيهوت"، موشيه فايغلين، بذلك.

وقال فايغلين لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه التقى مع نتنياهو، اليوم الأربعاء، وتوصلا إلى تفاهمات تقضي بعدم خوضه الانتخابات. وأصدر حزب الليكود بيانا، في وقت لاحق اليوم، جاء فيه إن "رئيس الحكومة نتنياهو يبذل جهودا هائلا بهدف منع إهدار أصوات في اليمين. ويوجد تقدم كبير بين الليكود وبين فايغلين وزيهوت. ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، وعندما يتم التوصل لاتفاق سننشر تفاصيله".

وحسب فايغلين، فإنه اتفق مع نتنياهو على دفع "إصلاحات القنب"، والتي تقضي بإمكان حصول مرضى على القنب للعلاج من أي مكان وبوصفة طبية. ويبدو أن فايغلين سيحصل مقابل انسحابه من الانتخابات على منصب تنفيذي في الحكومة المقبلة.

وقال فايغلين إنه "خرجت الآن من لقاء مع رئيس الحكومة حول إصلاحات القنب، وتوجد أخيرا بارقة أمل لأن يحصل المرضى على دواء ينقذ حياتهم".   

وأضاف "أننا نتقدم نحو اتفاق، سأتنازل بموجبه عن خوض الانتخابات مقابل منصب في الحكومة، وبالأساس سنفتح سوق القنب. سأطرح الاتفاق أمام منتسبي زيهوت وسنقرر".

لكن موقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني نقل عن قيادي في حزب الليكود قوله إنه "حتى لو وقع فايغلين على الاتفاق، فإنه سيخسر ولن يربح. وإذا وعدوه الآن بمنصب وزير، فإن هذا لن يلزم نتنياهو بتنفيذ هذا التعهد بعد الانتخابات. ويوجد غضب كبير بين أعضاء الكنيست والوزراء في الليكود، ومن دون فايغلين ستدور حرب جدية بين منتخبي الليكود أثناء توزيع الحقائب الوزارية".  

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"