بينيت وزيرا للأمن؛ ريغف: منعنا وحدة بينه وبين غانتس

بينيت وزيرا للأمن؛ ريغف: منعنا وحدة بينه وبين غانتس
غانتس وبينيت(أ ب)

صادقت الحكومة الإسرائيلية، خلال اجتماعها الأسبوعي اليوم، الأحد، على تعيين رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، وزيرا للأمن. وقبل ذلك استقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من منصبه كوزير للأمن.

وبينيت لم يكن وزيرا في الحكومة الانتقالية الحالية، ولذلك جرى التصويت بغيابه. وكان نتنياهو قد أقال بينيت وزميلته في "اليمين الجديد"، أييليت شاكيد، من منصبيهما كوزير للتربية والتعليم ووزيرة للقاء، بعد انتخابات الكنيست التي جرت في نيسان/أبريل الماضي، بسبب عدم تجاوز "اليمين الجديد" نسبة الحسم.

واعترض الوزير يوءاف غالانت على تعيين بينيت. وترددت أنباء تحدثت أن غالانت، وهو جنرال في الاحتياط، يرى بنفسه مرشحا لهذا المنصب. ونقلت وسائل إعلام عن غالانت تفسير معارضته بأن "إسرائيل موجودة في فترة أمنية وعقدة وحساسة. وهذا التعيين لا يخدم أمن الدولة ولذلك سأصوت ضد التعيين".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغف، من حزب الليكود، قولها إن شاكيد أجرت اتصالات مع الرجل الثاني في كتلة "كاحول لافان"، يائير لبيد، بواسطة المقرب من الأخير، شالوم شلومو. وأضافت أنه يتعيين بينيت وزيرا للأمن، منع نتنياهو وحدة بين "كاحول لافان" و"اليمين الجديد".   

وقالت ريغف، بعد المصادقة على تعيين بينيت، إن "الأمن بأيد جيدة، وفي نهاية الأمر رئيس الحكومة هو الذي يتخذ القرارات الأمنية بعد استشارة الكابينيت (الحكومة السياسية – الأمنية المصغرة) والقيادة الأمنية".

وتابعت أن "وزير الأمن (بينيت) يعرف عمل الكابينيت ويمتلك خبرة، وأنا مؤمنة بأنه سيدخل إلى منصبه بشكل جيد. ونحن نعلم بالمفاوضات التي جرت بين كاحول لافان واليمين الجديد بواسطة شالوم شلومو وبين أييليت شاكيد ويائير لبيد، ونتنياهو أحبط هذه الإمكانية ومنع تفكيك كتلة اليمين وانضمام ليبرمان سوية مع شاكيد وبينيت إلى حكومة غانتس".