الرئيس الإسرائيلي يدرس زيارة رسمية للأردن

الرئيس الإسرائيلي يدرس زيارة رسمية للأردن
ريفلين في أيلول/سبتمبر الماضي (أ.ب.)

يدرس الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إمكانية القيام بزيارة رسمية إلى الأردن، وقد بدأت اتصالات بين الجانبين حول زيارة كهذه، حسبما ذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني مساء اليوم، الخميس. ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه العلاقات بين الجانبين، وفقا لتصريح الملك الأردني عبد الله الثاني.

وذكرت الصحيفة، اليوم، أن ريفلين التقى في لندن، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، مع الأميركي الأردني غازي بن محمد، مستشار الملك الأردني عبد الله الثاني، وذلك بعد أيام من إعلان الملك أن العلاقات بين الارن وإسرائيل في أسوأ حالاتها.

وقام ريفلين بزيارة عمل إلى العاصمة البريطانية، هذا الأسبوع، وشارك فيها مسؤولون أردنيون رسميون، حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس.

ونقلت الصحيفة عن بيان لريفلين أن "اللقاء عقد من خلال حوار مفتوح ومثمر، وناقش مواضيع متنوعة وفي مقدمتها قضية تطوير موقع العمّاد ودفع المبادرة التي يقودها الملك في السنوات الأخيرة، ’بلاد الأديرة’، التي تشمل ترميم مواقع مسيحية مقدسة في حوض نهر الأردن وإنشاء مسار للحجاج المسيحيين الذين يأتون كسياح إلى المنطقة".

وأضاف ريفلين أن "تطوير الموقع يشكل دعامة هامة، ستمد جسرا بين الشعوب والديانات وستقود إلى تعاون إقليمي. وفي نهاية اللقاء عبّر الجانبان عن أمل وتوقع لمواصلة الحوار في الموضوع".

وكان الملك الأردني قال، يوم الجمعة الماضي، إنه بالنسبة للعلاقات الأردنية الإسرائيلية فهي في أسوأ حالاتها الآن، ويرجع جزء من الأسباب إلى قضايا داخلية في إسرائيل".

وأضاف أن "مستقبل إسرائيل هو أن تكون جزءا من الشرق الأوسط؛ فالمشكلة في ذلك أنه لن يحصل بالكامل إذا لم نقم بحل القضية الفلسطينية"، موضحا أن "المشاكل التي نواجهها مع إسرائيل هي ثنائية، وجزء منها يتعلق بالشؤون السياسية الداخلية".

وقال الملك إنه "أتمنى أن يمكننا ما سيحصل في إسرائيل في الشهرين أو الثلاثة القادمة من العودة للحديث معا عن أمور بسيطة لم نتمكن من مناقشتها خلال العامين الماضيين".

وعن جهود كسر جمود عملية السلام، ودور الولايات المتحدة في ذلك، اعتبر "إن كان هناك من يقول من المجتمع الدولي إن بإمكاننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من دون دعم الولايات المتحدة فإنه لا يعرف منطقتنا، والدور الذي تلعبه فيه، وجميعنا بحاجة لدور أميركي يجمع بين الطرفين".

والعلاقات بين الأردن وإسرائيل، تمر بفترة توتر مؤخرا على خلفية انتهاكات إسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى واعتداءات على قطاع غزة، واعتقال السلطات الإسرائيلية لمواطنين أردنيين، إضافة إلى الجريمة إطلاق النار التي نفذها حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، في تموز/ يوليو 2017، وأسفرت عن مقتل أردنيين اثنين.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة