ساعر: حل الدولتين "وهم" وإسرائيل فقط بين النهر والبحر

ساعر: حل الدولتين "وهم" وإسرائيل فقط بين النهر والبحر
ساعر عشية انتخابات الكنيست، في نيسان/أبريل الماضي (أ.ب.)

زعم عضو الكنيست غدعون ساعر، الذي ينافس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على رئاسة حزب الليكود، أن الأخير كان شريكا "لوهم" حل الدولتين للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بادعاء أنه أجرى مفاوضات مع الفلسطينيين، وألقى خطاب بار إيلان، في العام 2009، علما أن نتنياهو تحدث عن حل الدولتين في هذا الخطاب تحت ضغوط إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتنكر له لاحقا وبذل كل ما بوسعه من أجل منع تطبيق حل الدولتين.

واستخدم ساعر، خلال أمسية عقدت أمس، الأحد، في القدس في إطار "الحوار الإستراتيجي إسرائيل – أستراليا، موضوع الصراع بهدف مناكفة نتنياهو قبل انتخابات الليكود الداخلية على رئاسة الحزب، وقال إنه "في العالم كله يقولون إن حل الدولتين لا يزال مسار الاتفاق. وعليّ أن أقول لكم إن هذا الموقف لا يساعد أحد، لأن هذا ليس حلا في الحقيقة. إنه وهم الدولتين. وهذا وهم فشل منذ 81 عاما. وقد بدأ في العام 1937 تحت الانتداب البريطاني، المفاوضات في عهد (إيهود) باراك، (إيهود) أولمرت ونتنياهو كرؤساء حكومة".

وأضاف زاعما أن "الفلسطينيين لم يكونوا قادرين أبدا على الموافقة على تسوية، حتى عندما اقترحت عليهم مقترحات سخية". وتابع "حتى نتنياهو، كرئيس حكومة، منح عددا لا نهائيا من لفتات النية الحسنة لأبو مازن. لقد أعطى خطاب بار إيلان وجمّد البناء في يهودا والسامرة (المستوطنات في الضفة الغربية)، لكن الفلسطينيين لم يأتوا أبدا بصورة جدية إلى المفاوضات".

وكرر ساعر الفرية الدموية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، قائلا "إنهم غير جديين إزاء إنهاء الصراع، وهم جديون بتعليم أولادهم كيف يكرهون وكيف يقتلون اليهود. بالحجارة والسيارات والسكاكين والأسلحة والقذائف الصاروخية".

وطرح ساعر حلا للصراع، لكنه يعلم مسبقا أن لا أحد يوافق عليه أحد: "الحل السياسي يجب أن يكون على شكل حكم ذاتي مرتبط بمملكة الأردن وتحالفات اقتصادية مع السلطة الفلسطينية، إسرائيل والأردن. وبين النهر والبحر لن تكون دولة مستقلة أخرى".   

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة