نتنياهو يناقش مع بوتين الشأنين السوري والإيراني هاتفيًا

نتنياهو يناقش مع بوتين الشأنين السوري والإيراني هاتفيًا
(أرشيفية - أ ب)

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو|، أنه تحدث هاتفيًا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، وتبحثا في الشأنين، السوري والإيراني، وفق ما جاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة.

وجاء في البيان أن نتنياهو تحدث هاتفيًا مع بوتين و"تناقش الاثنان حول إيران والوضع في سورية"، ولم يوضح البيان تفاصيل تلك المحاور التي ناقشها الجانبان.

فيما أبرز البيان أن نتنياهو طلب "مرة أخرى" من الرئيس الروسي، الإفراج عن المواطنة الإسرائيلية المحبوسة في روسيا بتهمة حيازة مخدرات، نعمة يسسكار.

يشار إلى أن إصدار البيان تزامن مع الانتخابات الداخلية التي يجريها حزب الليكود لاختيار رئيس للحزب، والتي يسعى خلالها نتنياهو إلى تأكيد زعامته المطلقة لليكود، وذلك عبر التفوق بفارق شاسع على منافسه غدعون ساعر.

وفي هذا السياق، صرّح نتنياهو القناة 20، الداعمة له، أنه في اليوم الذي يلي الانتخابات التمهيدية في الليكود، "أريد ساعر إلى جانبي. أعتزم توحيد الليكود كما نجحت في توحيد المعسكر الوطني كله (في إشارة إلى معسكره اليميني الحريدي)، لنحسم الانتخابات في المرة القادمة".

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن مقر الحملة الانتخابية لنتنياهو على رئاسة الليكود، يعمل على بث حالة من الضغط، حيث تتواصل البيانات التي تدعو أنصار نتنياهو من أعضاء الحزب للتصويت، كما أعلن أن نسبة التصويت منخفضة نسبيًا وتبلغ 30% فقط، في ظل الأحوال الجوية السيئة التي قد تؤدي إلى نسبة منخفضة مع إغلاق صناديق الاقتراع في وقت لاحق مساء اليوم. 

يذكر أن نتنياهو استغل سؤاله عن إمكانية إطلاق المعتقلة الإسرائيلية في روسيا، خلال مقابلة أجراها مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، للتحدث عن علاقاته الخارجية، خصوصا تلك التي تجمعه بالرئيس الروسي. وقال نتنياهو في حديثه الإذاعي: "لدي العديد من العلاقات الخاصة والفريدة من نوعها مع العديد من قادة العالم، ومن ضمنهم بوتين، وأتوقع أن يترجم ذلك في قضية نعمة يسسكار".

وأضاف: "ينعكس هذا في حرية عمل الجيش الإسرائيلي في سورية، وليس هناك فقط (في إشارة إلى العراق وربما اليمن)، أمام القوات الجوية الروسية هناك"، وفي هذا السياق، كشف نتنياهو أن الجيشين الإسرائيلية والروسي كانا على وشك التصادم في ست مناسبات على الأقل".

واستدرك نتنياهو أنها "ليست ست مناسبات وإنما أربع إذا لم أكن مخطئًا. طائراتنا في هذا الفضاء المزدحم في سورية كادت أن تصطدم بالطائرات الروسية. لم يحدث ذلك لأنني كل ثلاثة أشهر أقابل شخصيًا الرئيس فلاديمير بوتين ونقوي ونعزز آلية التنسيق الأمني ​​بين جيوشنا".

ويشار إلى أن وتيرة التواصل المباشر بين نتنياهو وبوتين ارتفعت خلال الفترة الماضية، في ظل تكثيف الغارات العدوانية الإسرائيلية على مواقع في سورية، والتي عادة ما تُكرس لبحث قضايا تتمحور حول الشأن السوري، بما في ذلك التنسيق العسكري المشترك والتموضع الإيراني في سورية.

وفي السياق ذاته، يعتزم بوتين مطلع كانون الثاني/ يناير المقبل، زيارة إسرائيل، للمشاركة في افتتاح نصب تذكاري لضحايا الحرب العالمية الثانية في مدينة القدس.

وستكون هذه الزيارة الأولى لبوتين إلى البلاد منذ حزيران/ يونيو 2012، علما بأن نتنياهو، زار روسيا 3 مرات خلال العام الجاري، كانت آخرها قبيل إجراء الانتخابات الأخيرة في أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث اجتمع بالرئيس الروسي بوتين، في مدينة سوتشي.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص