مندلبليت يفتح تحقيقا جنائيا ضد ناشط يساري بسبب مقال

مندلبليت يفتح تحقيقا جنائيا ضد ناشط يساري بسبب مقال
قوات الاحتلال تعتقل بولاك أثناء مشاركته في مظاهرة في النبي صالح، عام 2010 (أ.ب.)

أعلن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، اليوم الخميس، عن فتح تحقيق جنائي ضد الناشط اليساري، يونتان بولاك، بسبب مقال نشره في الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، التي يعمل فيها. وسيتم التحقيق مع بولاك بشبهة ارتكاب مخالفات "التحريض على العنف والتحريض على الإرهاب".

وكتب بولاك في مقال بعنوان "لماذا أرفض التعاون مع المحكمة"، أنه "نعم، علينا تجاوز الخدود وخرق القانون. ورغم الثمن، علينا الانضمام إلى أولاد الحجارة والزجاجات الحارقة. علينا السير في أعقابهم".

وتم شطب هذه الجمل من المقال بعد نشره بوقت قصير ولم تظهر في الصحيفة المطبوعة. وقالت الصحيفة أن المقال نُشر في الموقع الإلكتروني خطأ. وقرر نائب المستشار القضائي، راز نيزري، عدم فتح تحقيق ضد الصحيفة أو محرريها.

وتم الإفراج عن بولاك اليوم، بعدما قرار مندلبليت، أمس، تعليق الإجراءات ضد بولاك وناشطين اثنين آخرين كونها غير سليمة. وكان بولاك اعتقل إثر رفضه المثول في المحكمة بعد شكوى قدمتها منظمة اليمين المتطرف "عاد كان"، وادعت فيها أن بولاك وناشطين آخرين، كوبي سنيتس وإيلان شليف، شاركوا في مظاهرات "عنيفة" ضد قوات جيش الاحتلال في إطار حركة "فوضويين ضد الجدار" في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ويظهر من موقف مندلبليت أن قاعدة الأدلة في المخالفات المنسوبة للثلاثة منقوصة، وأنه لا مكان لتطبيق القانون من جانب هيئة خاصة، أي منظمة اليمين "عاد كان"، ولذلك تم تعليق الإجراءات ضدهم.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ