تقرير: الغارة الإسرائيلية الأخيرة في سورية استهدفت مصنع أسلحة كيميائية

تقرير: الغارة الإسرائيلية الأخيرة في سورية استهدفت مصنع أسلحة كيميائية
إطلاق مضادات جوية بعد غارة إسرائيلية قرب دمشق، كانون الثاني/ يناير العام الماضي (أ.ب.)

اعتبرت تقارير اليوم، الجمعة، أن غارتين إسرائيليتين في وسط وجنوب سورية، ليلة الأربعاء – الخميس الماضية، كانتا "غير مألوفتين" ولم تستهدفا عملية نقل أسلحة، وتسببتا بإطلاق قوات النظام السوري مضادات جوية في مناطق متفرقة.

واعتبرت تقديرات إسرائيلية أن في هذه الغارات "تم تدمير موقع لصنع سلاح كيميائي"، بحسب المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشواع، الذي أضاف أنه "إذا كان الأمر بهذا الشكل فإن الحديث عن استهداف هام، ويدل على جمع معلومات استخبارية دقيقة أيضا".

وحسب الصحيفة، فإن "منشأة السلاح الكيميائي" موجودة منطقة حمص التي كانت الهدف الرئيسي للهجوم الإسرائيلي. وفي موازاة ذلك تم شن هجوم لآخر في مدينة القنيطرة في الجولان السوري.

يشار إلى أن النظام السوري أبرم اتفاقا مع إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، في العام 2013، بعد اتهامات للنظام باستخدام أسلحة كيميائية ضد المعارضة السورية. ورغم نفي النظام استخدام أسلحة كيميائية، إلى أن الاتفاق مع إدارة أوباما قضى بتسليم النظام كافة الأسلحة غير التقليدية لديه إلى الأمم المتحدة.

رغم هذا الاتفاق، واصل النظام استخدام أنواع من الأسلحة الكيميائية، فيما أعلنت الولايات المتحدة عن استهداف مواقع لهذه الأسلحة في سورية.

وحسب الصحيفة، فإن انتشار فيروس كورونا المستجد، وخاصة في إيران، "فتح لإسرائيل نافذة فرص، بالإمكان من خلالها العمل ضد محور إيران – سورية – حزب الله. وتؤثر هذه الأزمة على الاقتصاد هناك بشكل دراماتيكي، الأمر الذي سيضطر النظام (الإيراني) إلى تقليص المساعدات لسورية وحزب الله".

وأشارت الصحيفة إلى القتال المباشر الحاصل مؤخرا بين قوات النظام والقوات التركية في محافظة إدلب السورية، واعتبرت أن "من يبحث عن الوقت الصحيح من أجل إبعاد الإيرانيين، مثل وزير الأمن (الإسرائيلي) نفتالي بينيت، بإمكانه أن يجده الآن. ومرة كل بضعة أيام تُنشر تقارير عن هجوم إسرائيل ضد أهداف في سورية. وقبل ثلاثة أسابيع تم النشر عن هجوم إسرائيلي ضد مخازن أسلحة متطورة وصلت من إيران، وتم وضعها في المطار في سورية وكانت غايتها قوات النظام وحزب الله".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص