تداعيات كورونا: الإبقاء على التوقيت الصيفي و573 ألفا للبطالة

تداعيات كورونا: الإبقاء على التوقيت الصيفي و573 ألفا للبطالة
(أ ب)

أعلن وزير الداخلية، أرييه درعي، اليوم الإثنين، أنه تقرر الإبقاء على العمل بالتوقيت الصيفي في البلاد، وعدم تأجيله حتى مطلع أيار/مايو المقبل كما كان مقترحا، وذلك بتوصية من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

وعليه، سيتم بدء العمل بموجب التوقيت الصيفي في البلاد، في ليل الخميس الجمعة الموافق 27 آذار/ مارس الجاري.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن الحكومة هدفت من خلال مقترح تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي، تقليص حركة الناس لأطول فترة ممكنة في ظل القيود المفروضة على حركة المواطنين، وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وبالتزامن مع قرار الإبقاء على التوقيت الصيفي، أعلنت مصلحة الاستخدام التابعة لمؤسسة التأمين الوطني أن 572660 تسجلوا للحصول على مخصصات البطالة منذ بداية آذار/ مارس الجاري، علما أن 24 ألف تسجلوا في الـ24 ساعة الأخيرة، فيما أفادت المعطيات أن حوالي 90% منهم خرجوا من العمل بإجازات غير مدفوعة الأجر.

إلى ذلك، وضمن الإجراءات المشددة التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية لمنع تفشي فيروس كورونا، أعلنت وزارة المواصلات عن تقليص خطوط المواصلات العامة وحركة القطارات في البلاد بحوالي 50%.

وتشمل تقليص خطوط السفريات في المواصلات العامة داخل التجمعات السكنية، على أن يتم تقليص 300 من خطوط السفريات في المواصلات العامة بين المدن على الفور.

كما أعلنت وزارة المواصلات، عن تأجيل الفحوصات والترخيص للمركبات لمدة شهر، وكذلك تأجيل امتحانات السياقة النظرية والعملية حتى نهاية نيسان/أبريل المقبل.

ورغم التقليص في عمل مكاتب وزارة المواصلات، أبقت مكاتب التراخيص على إمكانية استصدار رخص القيادة عبر المكانات والنقاط الإلكترونية الموزعة في جميع أنحاء البلاد، وكذلك تمديد فترة وسريان مفعول امتحانات القيادة النظرية "التؤوريا" والفحوصات الطبية إلى 3 أشهر إضافية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص