"فضيحة": البنوك الإسرائيلية تجبي فوائد إضافية بسبب تجميد قروض

"فضيحة": البنوك الإسرائيلية تجبي فوائد إضافية بسبب تجميد قروض
(توضيحية - Pixabay)

أعلنت البنوك الإسرائيلية، في ظل أزمة الكورونا وتعطيل قسم كبير من المرافق الاقتصادية، أنها ستسمح بتجميد قروض الإسكان وقروض أخرى لعدة أشهر، لكن تبين لكثيرين من المواطنين الذين طلبوا تجميد القروض، أن البنوك تجبي فائدة إضافية على التجميد.

ودعت المراقبة على البنوك في بنك إسرائيل، حيدفا بار، البنوك إلى إعادة النظر بالفائدة الإضافية التي تجميها من الذين طلبوا تجميد تسديد القروض. وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الخميس، إن "الفائدة على قروض الإسكان منخفضة جدا. وسوق المال مغلق، والبنوك هي الوحيدة التي تواصل منح اعتمادا". وأشارت إلى أن 90 ألف عائلة حصلت على موافقة لإرجاء تسديد قروض الإسكان.

وتطرق بار إلى ضمانات تمنحها وزارة المالية للبنوك، وقالت إن "وزارة المالية أعلنت، أمس، عن صندوق جديد للمصالح التجارية الصغيرة. وإذا انهارت مصلحة تجارية، فإن الدولة ستعوض البنك بجزء معين. وعلى مستوى المستقرض الفرد، فإن نسبة التعويض تصل إلى 85%، لكن مجمل الضمانات لن تزيد عن 15% من حجم الصندوق". وأشارت إلى أن الضمانات التي تمنحها إسرائيل هي الأدنى قياسا بدول أخرى. كما عبرت عن خشيتها من أن الحجم المالي للصندوق لن تكون كافية من أجل مواجهة الأزمة.

وأضافت بار أن "البنوك ستتكبد خسائر كبير أثناء الأزمة. وينبغي أن نتذكر أن أموال البنوك ليست لهم، وإنما هي إيداعات الجمهور. ونحن ملزمون بضمان أن تبقى أموال الجمهور آمنة، وألا يحدث فشلا للبنوك".

من جانبه، قال المحاسب العام السابق لوزارة المالية، البروفيسور يارون زليخة، لـ"كان" إنه لا يوجد سبب كي تجبي البنوك مالا من مواطنين يحتاجون إلى المساعدة في ظل أزمة الكورونا. وأضاف أن "وزارة المالية هم مجموعة من الغشماء. وعليهم أن يفرضوا قيودا على البنوك، وإلزام البنوك بتحويل جزء من التسهيلات التي يحصلون عليها لمصلحة الجمهور".

وهاجم زليخة البنوك ووزارة المالية بسبب أدائهم خلال أزمة الكورونا. وأكد أن "البنوك حصلت على تسهيلات كبيرة من بنك إسرائيل، ووزارة المالية تضخ عشرات مليارات الشواقل إليهم بضمان الدولة، وهم سيحققون أرباحا من ذلك أيضا. وبعد كل هذه المساعدة، لا تعطي البنوك أي شيء للجمهور؟ هذه فضيحة".

وأوضح زليخة أن "البنوك تحصل على ضمانات بعشرات مليارات الشواقل من أجل منح قروض. وهم يحصلون على مصدر لإعطاء قروض، وتكفل الدولة القسم الأكبر منها. ومعظم الفوائد تجرفها البنوك. ولا يعقل أن يكونوا الجهة الوحيدة التي ستربح من هذه الأزمة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"