تقرير: كوهين بحث في القاهرة الضم وصفقة تبادل أسرى

تقرير: كوهين بحث في القاهرة الضم وصفقة تبادل أسرى
كوهين (أ ب)

قام رئيس الموساد، يوسي كوهين، بزيارة إلى القاهرة، قبل أيام، التقى خلالها عددًا من المسؤولين المصريّين، بحسب ما كشفت صحيفة "العربي الجديد"، اليوم، السبت.

وأضافت المصادر أنّ من بين المسؤولين الذين التقاهم كوهين، رئيس جهاز الاستخبارات العامّة، اللواء عباس كامل، بحضور وزير الخارجية، سامح شكري.

وذكرت المصادر أنّ الهدف الأساسي من الزيارة "تمثّل في بحث عدد من الإجراءات الخاصة بخطة الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتداعيات تلك الخطوة، التي أعلنت العديد من الأطراف رفضها"، وأوضحت أنّ كوهين بحث مع الجانب المصري رؤيته لردود الفعل المحتملة من الفصائل الفلسطينية بناء على تواصله معهم، وإمكانية خروج الأمور عن السيطرة، أو وقوع مواجهات واسعة.

والهاجس الأكبر الذي يسيطر على الجانب الإسرائيلي، بحسب ما نقلت "العربي الجديد" عن المصادر هو عودة عمليات المقاومة، والتي وصفها بـ"أسلوب العمليات الانتحارية"، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والقدس المحتلة، والمدن الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وتناول اللقاء أيضًا عددًا من النقاط البارزة الخاصة بخطة التهدئة في قطاع غزة مع الفصائل الفلسطينية، ومطالبات فصائل المقاومة هناك بتنفيذ عدد من الخطوات والمراحل التي تراجعت سلطات الاحتلال عن الالتزام بها ضمن اتفاق التهدئة الذي ترعاه مصر والأمم المتحدة.

وعزت المصادر التأخير الإسرائيلي إلى "رغبة الحكومة الإسرائيلية في الحصول على تنازلات من جانب حركة ’حماس’ بشأن أسرى الاحتلال المحتجزين لديها، كخطوة أولية، على عكس ما تتمسك به الحركة ببدء سلطات الاحتلال في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من كبار السن، والنساء، كخطوة أولية، قبل شروعها في الإفراج عن معلومات بشأن الأسرى المحتجزين لديها".

وكشفت المصادر أن المباحثات بين الجانبين المصري والإسرائيلي تبتعها اتصالات مصرية أردنية بشأن عدد من النقاط التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع مع الجانب الإسرائيلي.

وأعلن ترامب خطته للتسوية في الشرق الأوسط والموجهة لتصفية القضية الفلسطينية، المعروفة باسم "صفقة القرن" في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وتسعى الحكومة الإسرائيلية لبدء عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول تموز/ يوليو المقبل، تشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"