5 آلاف مدرسة رهينة لكورونا والحكم المحلي يدفع نحو التعليم عن بعد

5 آلاف مدرسة رهينة لكورونا والحكم المحلي يدفع نحو التعليم عن بعد
37 مدرسة وروضة مغلقة بسبب كورونا (أ.ب)

مع تجدد انتشار فيروس كورنا المستجد في البلاد في ظل فتح سوق العمل وتعليق إجراءات الإغلاق، أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية عن رصد هبات إضافية للمشغلين الذين أعادوا المستخدمين للعمل منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، فيما طالبت وزارة التربية والتعليم المالية تحديث حقوق المعلمين والاعتراف بالتعليم عن بعد لتحديث الأجور.

وطلبت وزارة التربية والتعليم من وزارة المالية الاعتراف بالتعليم عن بعد لأجور المعلمين، فيما يدفع الحكم المحلي بالبلاد بالتعاون مع نقابة المعلمين إلى العودة لمنظومة التعليم عن بعد ومنح السلطات المحلية والمدارس الاستقلالية في قرار تعليق الدراسة.

ويأتي هذا الطلب على ضوء إغلاق سلسلة من المدارس في الأيام الأخيرة بعد اكتشاف حالات كورونا، ومطالبة لجان أولياء أمور الطلاب والإداريين والمعلمين بالسماح للمدارس بدمج التدريس عن بعد في التعليم المدرسي.

يأتي ذلك، فيما أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم الأربعاء، عن إصابة ما مجموعه 118 شخصا بفيروس كورونا في البلاد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، علما أنه في اليوم السابق، تم تشخيص 72 شخصا.

ووفقا لمعطيات الوزارة يبلغ عدد الإصابات النشطة 2098 إصابة، غالبيتها وصفت بالطفيفة وتحظى بالرعاية والرقابة الطبية في الحجر الصحي المنزلي أو الفندقي.

كما وصفت 28 إصابة بالخطيرة، وسجلت 290 حالة وفاة، فيما تم تشخيص 17343 إصابة منذ تفشي الفيروس بالبلاد مطلع آذار/مارس الماضي.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة الإصابات بالفيروس بصفوف الطلاب في المدارس بالبلاد إلى 217 إصابة، فيما تم إغلاق 37 مدرسة ورياض أطفال، في الوقت الذي يتواجد أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية بالحجر الصحي المنزلي وأيضا المئات من المعلمين.

وفي أعقاب اكتشاف إصابات بفيروس كورونا، تم صباح اليوم الأربعاء إغلاق مدرسة ابتدائية في جنوب تل أبيب بقرار من وزارة التربية والتعليم، وكذلك إغلاق المدرسة الشاملة في بئر السبع، حيث سينتقل الطلاب بالمدارس المغلقة بسبب كورونا لمنظومة التعليم عن بعد.

ومع اتساع دائرة انتشار الفيروس في المدارس البلدات الإسرائيلية، منحت العديد من البلديات الدعم للمدارس الثانوية بتعليق الدراسة والعودة لمنظومة التعليم عن بعد، وذلك بشكل يتعارض مع توصيات وزارة التربية والتعليم بعدم تعليق الدراسة.

ومنحت بلدية تل أبيب وبلدية "غفعتايم" تفويضا للمدارس الثانوية بالتعليم عن بعد دون العودة لوزارة التربية والتعليم، فيما شرعت العديد من الثانويات والإعداديات بالبلدات اليهودية باعتماد منظومة التعليم عن بعد أو تعليم الطلاب بمجموعات صغيرة.

وقال رئيس منظمة المعلمين ران إيريز إن "دور المعلمين هو التدريس وليس العمل كضباط شرطة الذين ينفذون المبادئ التوجيهية للوزارات الحكومية، وهو أمر يصعب أيضا الحفاظ على التباعد لمترين بين الطلاب خاصة في الصفوف الدراسية المزدحمة".

ذات الموقف عبر عنه رئيس اتحاد مديري المدارس الثانوية ميناشه ليفي، قائلا "من المستحيل فرض وضع الكمامات أثناء الدروس وفترات الاستراحة، ومن المستحيل تنظيف الصفوف خلال الدوام، ولا يمكن إجراء فترات استراحة متدرجة والحفاظ على التباعد بين الطلاب لمترين. باختصار لا يمكن تنفيذ تعليمات وزارة التربية والتعليم".

بدوره، دعا رئيس اتحاد أقسام المعارف في السلطات المحلية، آفي كامينسكي، إلى تمكين السلطات والمدارس المحلية إلى العمل بشكل مستقل وفقا للظروف، قائلا "هناك 5 آلاف مدرسة وعدد قليل من المؤسسات التعليمية المغلقة فقط. يمكن إيجاد حلول مبتكرة لدمج التعليم عن بعد والتعلم المدرسي".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"