الاحتلال يتهم شابا من غزة بتطوير صواريخ وإطلاقها

الاحتلال يتهم شابا من غزة بتطوير صواريخ وإطلاقها
مقاتل من حماس قرب منصة إطلاق قذائف صاروخية (أرشيف - أ.ب.)

قدمت النيابة العامة الإسرائيلية اليوم، الأربعاء، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد فادي قداس، اتهمته فيها بالعضوية والنشاط في صفوف لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة "وارتكاب مخالفات كثيرة ضد أمن الدولة خلال الـ15 عاما الأخيرة"، بما في ذلك خلال الحروب العدوانية الإسرائيلية على غزة في عامي 2012 و2014.

وقال بيان صادر عن النيابة العامة الإسرائيلية إن لائحة الاتهام ضد قداس، وهو كهربائي، قدمتها النيابة العامة وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية. وحسب لائحة الاتهام، فإن قداس "زود خدمات لحركة حماس أيضا، في إطار عمليات إرهابية ضد إسرائيل، شملت إطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل، وحفر آبار ووضع صواريخ، وإطلاق بالونات مفخخة وغيرها".

وتابعت لائحة أن "المتهم، ومهنته كهربائي، زود حماس بساعات توقيت وألواح إلكترونية لأدوات كهربائية وزود بها صواريخ، وكان بالإمكان بواسطتها توقيت انطلاق الصواريخ الواحد تلو الآخر".

وادعت لائحة الاتهام أنه خلال عدواني 2012 و2014 على غزة، "حفر المتهم سوية مع آخرين آبارا، ووضعوا فيها صواريخ، وجهزوها وأطلقوا عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل. وبين أمور أخرى، زود المتهم حماس بخدمات مقابل المال، فيما كانت مهمة المتهم الاهتمام بربط الكهرباء وسلامة خطوط الكهرباء في أننفاق حماس من أجل تزويد الأنفاق بالكهرباء بشكل متواصل".

وحسب لائحة الاتهام، فإنه خلال فترة مسيرات العودة عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، "بدءا من العام 2017 وكذلك خلال فترات تصعيد في الجنوب، بعد اغتيال (القيادي العسكري في الجهاد الإسلامي) بهاء أبو العطا، أطلق المتهم صواريخ من نوع 107 ومن طراز غراد باتجاه إسرائيل من أجل تشويش عمل منظومة القبة الحديدية، وبذلك زيادة احتمالات استهداف الصواريخ في دولة إسرائيل،، كما عمل بتزويد بالونات الأكسجين للبالونات المفخخة التي تم إطلاقها باتجاه إسرائيل في العام 2019".

وقالت لائحة الاتهام إنه "خلال هجوم سلاح الجو الإسرائيلي ردا على إطلاق صواريخ، أصيب المتهم وفي أعقاب ذلك تلقى مبلغ 300 دولار من ناشطي فتح".

وطلبت النيابة العامة اعتقال قداس حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضده، وقدمت طلبا للمحكمة بعقد جلستها "خلف أبواب مغلقة".