استمرار إطلاق البالونات الحارقة: 19 حريقا في "غلاف غزة"

استمرار إطلاق البالونات الحارقة: 19 حريقا في "غلاف غزة"
(أ ب)

اندلع 19 حريقا، اليوم السبت، في مستوطنات إسرائيلية تقع في النقب الغربي، من جراء إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة، وفق ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلا عن سلطة الطبيعة والحدائق.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن طواقم الإطفاء والعاملين في الصندوق الدائم لإسرائيل "كاكال"، تمكنوا من السيطرة على 19 حريقًا اندلعت في المنطقة المعروفة إسرائيليًا بـ"غلاف غزة".

ولفتت إلى أن الحرائق التي اندلعت اليوم كانت صغيرة نسبيًا، وامتدت إلى المناطق الحرشية الواقعة في محيط المجلس الاستيطاني "شاعر هنيفيف" و"إشكول".

وأشارت القناة 12 إلى تصاعد إطلاق البالونات الحارقة من القطاع دون انقطاع، للأسبوع الثاني على التوالي. وذكرت أنها تسببت خلال الأيام الأخيرة باندلاع نحو 100 حريق.

وشنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء أمس، الجمعة، غارات على عدة أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك لليلة الرابعة على التوالي.

وقصفت مقاتلات إسرائيلية عدة أهداف بأنحاء متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية أن مقاتلات إسرائيلية قصفت عدة أهداف شمال ووسط قطاع غزة.

وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أنه "ينطر بخطورة إلى جميع الأعمال الإرهابية المرتكبة ضد إسرائيل وسيواصل العمل ضد المحاولات للمساس بمواطني إسرائيل وسيادتها"، محملا حركة حماس "مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وينطلق منه وستتحمل تداعيات الأعمال الإرهابية المرتكبة ضد مواطني إسرائيل".

وقصف الجيش خلال أيام الماضية، أهدافا قال إنها تتبع لحركة حماس، في قطاع غزة، ردا على "إطلاق البالونات". سبق وأن هدد الجيش الإسرائيلي بالرد على إطلاق نشطاء فلسطينيين بالونات تحمل مواد حارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

كما قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم، في وجه مواد البناء والوقود، وقلص المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك، وسط تهديد بإغلاقها.

ويقول مطلقو البالونات الحارقة، إنهم يستخدمونها بهدف إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان، وتنفيذ التزاماتها من اتفاقية التهدئة.

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه مصر وقطر والأمم المتحدة العام الماضي بعد تصاعد العنف يقضي بأن تسمح إسرائيل بمشروعات تنموية جديدة، تشمل منطقة صناعية ومستشفى. واتهمت حماس إسرائيل بعدم الالتزام بشكل كامل بتلك التفاهمات.

وقال محمد ثابت المسؤول بشركة توزيع الكهرباء الرئيسية في غزة إن وقف واردات الوقود يمكن أن يتسبب في توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ويؤدي إلى زيادة ساعات انقطاع التيار عن المنازل والأعمال. ويحصل الفلسطينيون في غزة حاليا على الكهرباء لمدة ست ساعات يعقبها انقطاع التيار لمدة عشر ساعات.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ