السجن 3.5 سنة على إرهابي ضالع في جريمة دوما

السجن 3.5 سنة على إرهابي ضالع في جريمة دوما
تشييع جثمان الرضيع علي دوابشة، تموز/يوليو 2015 (أ.ب.)

فرضت المحكمة المركزية في اللد اليوم، الأربعاء، السجن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة على المدان الثاني في جريمة إحراق عائلة دوابشة، في قرية دوما في الضفة الغربية عام 2015. وأدين "أ"، الذي كان قاصرا لدى ارتكاب الجريمة الإرهابية، بالتآمر على إضرام النار من دوافع عنصرية، العضوية في تنظيم إرهابي إلى جانب ثلاث إدانات بارتكاب اعتداءات "تدفيع الثمن" بحق الفلسطينيين.

وسيقبع "أ" في السجن عشرة أشهر فقط، بعد خصم فترة وجوده في السجن منذ 32 شهرا. وأدين "أ" بالتآمر على إضرام النار في بيت عائلة دوابشة، الذي أسفر عن استشهاد سعد وريهام دوابشة ونجلهم الرضيع علي، وإصابة طفلهما أحمد بجروح خطيرة في حينه.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن محامي "أ"، تسيون أمير زعمه أنه "يوجد قدر معين من خيبة الأمل بسبب العقوبة المفروضة"، وأضاف أن "هذا قاصر عمره 15 عاما (لدى ارتكاب الجريمة)، ونعتزم الاستئناف إلى المحكمة العليا".

وقالت ممثلتا النيابة العامة، المحاميتان ياعيل عتصمون ودانا ألون، إن "المحكمة فرضت عقوبة على المتهم بـ42 شهرا وخصم أيام اعتقاله، وأخذت بالحسبان مجمل الاعتبارات المتعلقة بالمتهم وبينها أنه كان قاصرا حين ارتكاب المخالفة".

وأضافتا أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار اعترافه الخطي في لائحة اتهام معدلة "وبضمنها مخالفة التآمر على التخطيط للعملية في دوما وإدانته بمخالفة العضوية في تنظيم إرهابي. وبقرار الحكم، بعثت المحكمة مرة أخرى رسالة، بموجبها أن يرتكب مخالفات على خلفية أيديولوجية وبدافع عنصري وفي إطار عضوية بتنظيم إرهابي، سيعاقب من خلال السجن خلف القضبان".

بن أوليئيل في المحكمة، أيار/مايو الماضي (أ.ب.)

واعترف "أ" في إطار صفقة مع النيابة بالتآمر على إضرام النار في بيت عائلة دوابشة بدافع عنصري، والضلوع في عدة جرائم عنصرية أخرى، شملت إحراق وتدمير أملاك. وفي إطار الصفقة، وافقت النيابة العامة على طلب عقوبة بالسجن لخمس سنوات ونصف السنة. وأنته المحكمة، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعضويته في تنظيم إرهابي.

وفرضت المحكمة، أول من أمس الإثنين، السجن لثلاثة مؤبدات على المتهم الرئيسي في العملية الإرهابية، عميرام بن أوليئيل، الذين أدين بقتل أفراد عائلة دوابشة. وفرضت المحكمة عليه 10 سنوات سجن أخرى بعد إدانته بمحاولة القتل، وعشر سنوات أخرى بعد إدانته بإضرام النار، وستكون ضمن الثلاثة مؤبدات، وبحيث سيقبع بالسجن ثلاثة مؤبدات و20 عاما. كما فُرضت عليه غرامة بمبلغ 358 الف شيكل مقابل كل شهيد.

ووفقا للائحة الاتهام، فإن بن أوليئيل و"أ" خططا لارتكاب الجريمة في أعقاب مقتل مستوطن في العام 2015 عند مدخل مستوطنة "شفوت راحيل". وراقب الاثنان القرى الفلسطينية في المنطقة وقررا قتل فلسطينيين في قرية دوما، وبعدها قتل آخرين في قرية مجاورة. وجهّز بن أوليئيل أدوات تنفيذ الجريمة.

وأضافت لائحة الاتهام أن بن أوليئيل أضرم النار في البداية في بيت غير مأهول وبعد ذلك ألقى زجاجة حارقة عن طريق النافذة إلى داخل بيت عائلة دوابشة وفر من المكان. وتوفي الرضيع علي على الفور، فيما تم الإعلان عن وفاة والديه سعد وريهام بعد وقت قصير في المستشفى، فيما تمكن الطفل أحمد من الخروج من البيت، لكنه أصيب بحروق ورقد في المستشفى فترة طويلة في حالة خطيرة.