50% من مصابي كورونا لا يخضعون لتحقيق وبائي

 50% من مصابي كورونا لا يخضعون لتحقيق وبائي
لا تحقيق وبائي بسبب النقص الحاد بالباحثين (أ.ب)

يواجه نظام تتبع حالات العدوى في البلاد المصاعب نتيجة التفشي الكبير لفيروس كورونا المستجد وتسجيل ما معدله 4000 إصابة يوميا، بحيث أن 50% من المصابين بالفيروس لا يخضعون لتحقيق وبائي بسبب النقص في طواقم العمل.

وبسبب النقص بطواقم العمل، ومع استمرار ارتفاع عدد الحالات التي تم تشخيصها يوميا، لا يتمكن طواقم التمريض المكلفين من متابعة جميع الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس بإجراء التحقيقات الوبائية كاملة.

ويواصل فيروس كورونا التفشي في البلاد، حيث شخصت 3189 إصابة جديدة، أمس الثلاثاء، فيما توفي 8 أشخاص متأثرين بإصابتهم بالفيروس.

وارتفعت الإصابات الخطيرة لتصل إلى 534، بينما تم ربط 138 مصابا بأجهزة التنفس الاصطناعي، علما أنه يرقد في مستشفيات البلاد 1153 مصابا.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" أن ما يقرب من 2000 شخص مصاب بفيروس كورونا، من أصل 5000-4000 شخص يتم تشخيصهم يوميا، لا يخضعون لفحص وتحقيق وبائي بسبب النقص الحاد في الباحثين وطواقم العمل.

وبحسب التقديرات، فإن حوالي 20% من الأشخاص الذين كانوا على اتصال مع نفس المرضى قد يكونون مصابين بالفيروس، وعليه فإن عدم القيام بالتحقيق الوبائي يسبب بانتشار الفيروس، وبالتالي فقدان السيطرة على العدوى وانتشار الوباء.

في غضون ذلك، حذر وزير الصحة يولي إيدلشتاين، خلال المشاورات الليلية التي أجراها مع كبار المسؤولين في وزارة الصحة من أن الإغلاق الشامل لن يؤدي إلى تقليل معدلات الإصابة بالفيروس، وليس من المستبعد الإبقاء على الكثير من الإجراءات المشددة حتى بعد انتهاء فترة الإغلاق.

وحيال ذلك، أكد إيدلشتاين أنه تمارس ضغوطات على وزارة الصحة من أجل تسهيل الإغلاق ورفع القيود المشددة في مختلف المجالات وخاصة السياحة الداخلية، والفندقة، والإرساليات، ومطاعم الوجبات الجاهزة، ونوادي اللياقة البدنية، إذ تبدي الوزارة مخاوفها من طرق وآليات تنفيذ إجراءات الإغلاق.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ