إسرائيل تجاوزت الولايات المتحدة: تأجيل عمليات جراحية لمصلحة مرضى كورونا

إسرائيل تجاوزت الولايات المتحدة: تأجيل عمليات جراحية لمصلحة مرضى كورونا
مستشفى "رامبام" في حيفا

تفيد المعطيات، التي نُشرت مساء أمس الإثنين، بأن إسرائيل تجاوزت الولايات المتحدة في عدد الإصابات بفيروس كورونا قياسا بعدد السكان. وتبين من المعطيات أنه يوجد في إسرائيل 20,562 مريضا بكورونا لكل مليون نسمة، بينما يوجد في الولايات المتحدة 20,475 مريضا بكورونا لكل مليون نسمة، وفقا للقناة 12 التلفزيونية.

وقالت الباحثة في الجامعة العبرية في القدس، البروفيسورة رونيت كلدرون – مرغليت، إن "إسرائيل تتواجد منذ فترة في مقدمة الدول التي ينتشر فيها الفيروس قياسا بعدد السكان. ولو كان سبب ذلك عدد الفحوصات المرتفع، لكنا سنرى أن نسبة الفحوصات الإيجابية متدنٍ، لكن للأسف الشديد الوضع ليس بهذا الشكل. فنسبة الإيجابيين في الفحوصات هي 11% وهذا معطى مرتفع قياسا بالعالم. وبات جهاز الصحة في إسرائيل منذ الآن ليس قادرا على مواجهة أعباء المرضى. ومعالجة مرضى كورونا يتم على حساب معالجة مرضى آخرين والجهاز يتآكل".

وعلى خلفية زيادة مرضى كورونا في المستشفيات، أوعز مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية، البروفيسور حيزي ليفي، للمستشفيات أمس بالاستعداد لتقليص واسع لعمل المستشفيات العادي، وبضمن ذلك العمليات الجراحية غير الطارئة خصوصا.

ويتوقع تأجيل عمليات في العيون، العظام، الفتق، استئصال كيس المرارة، وعمليات جراحية لاستئصال اللوزتين لدى الأولاد. وفي حالات معينة سيتم تأجيل عمليات جراحية لإزالة أورام سرطانية أيضا، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الثلاثاء.

وقال ليفي في رسالة إلى المستشفيات، أنه "استنادا إلى التوقعات التي تم استعراضها أمامنا في نهاية الأسبوع الماضي، فإننا نتوقع إنهاء الأيام العشرة القريبة مع إضافة ما بين 200 – 300 مريضا بحالة خطيرة، وموصولين بأجهزة تنفس اصطناعي وبحالات حرجة. وأطلب منكم جميعا، ومن دون استثناء، التعامل مع هذا الوضع على أنه حالة طوارئ لجهاز الصحة".

وأوعز ليفي بفتح أقسام أخرى لكورونا إلى جانب تقليص عمل أقسام أخرى ليست لمعالجة كورونا. وحسب معطيات وزارة الصحة، فإن المرضى المسررين في عدد من أقسام كورونا في المستشفيات في أنحاء إسرائيل وصل إلى 100%.

ويجري العمل في مستشفى "رامبام" في حيفا على إغلاق قسم من موقف السيارات، تحت الأرض، من أجل تحويله إلى قسم كورونا. وسيتم نقل ثلاثة أقسام في المستشفى إلى موقف السيارات، والذي سيفتتح الأسبوع المقبل.

وبالأمس، أوعز وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، للجيش بالبدء بالاستعداد لإقامة مستشفى ميداني، لاستيعاب 200 سرير. وفي موازاة ذلك ستُشكل وحدة جديدة في قيادة الجبهة الداخلية، من أجل تنفيذ تحقيقات حول انتشار الوباء.