الحكومة الإسرائيليّة تشدّد الإغلاق... بلا هدفٍ عيني

الحكومة الإسرائيليّة تشدّد الإغلاق... بلا هدفٍ عيني
ظهور بارز للقوى الأمنية الإسرائيلية (أ ب)

صادقت الحكومة الإسرائيليّة، مساء اليوم، الجمعة، هاتفيًا على عدد من التقييدات لتشديد الإغلاق المفروض إلى ما بعد انتهاء عيد العُرش العبري. وحصرت التظاهرات، بموجب التقييدات الجديدة، في بلد سكن كل متظاهر، بينما رفض وزير الصحّة الإسرائيليّ تحديد هدفٍ عينيّ ينتهي الإغلاق عن تحقيقه.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وتسمح التقييدات الجديدة الخروج من المنزل للتزوّد بالحاجيّات الضروريّة، بشرط أن يكون الخروج داخل بلد السكن.

وتشمل تشديدات الإغلاق الجديدة:

  • حصر الخروج من مكان الإقامة إلى أي نشاط أو بهدف مسموحٍ (التزوّد بالطعام، مواد طبيّة) داخل البلدة التي يوجد فيها مكان الإقامة، باستثناء النشاطات التي لا يمكن القيام بها داخل البلدة، مثل خروج "عامل ضروري" إلى مكان عمله الموجود خارج البلدة، أو يغادر بلدته لمساعدة شخص لديه مصاعب في بلدة أخرى.
  • عدم السّماح لأي شخص الخروج من مكان سكناه إلى المطار، إلا للأسباب الآتية: نشاط مسموح وفق القانون (أسباب طبيّة)؛ كل من اشترى بطاقة طيران قبل الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، لأي سبب كان؛ تحديد آلية للموافقات الحرجة من قبل مدير عام وزارة المواصلات للبتّ في سفر شخص لغير السببين المذكورين.
  • إلغاء أي إمكانيّة لتلقّي علاج من "الطب البديل".
  • السماح بالحصول على العلاج التخصّصي، مثل المعالج النفسي؛ العلاج الوظيفي؛ العلاج الطبيعي؛ اختصاصي تغذية وغيرهم.
  • قصر فتح أماكن التدريب على الرياضيّين الدوليّين.
  • السماح بالمشاركة في زفاف أو جنازة قريب من الدرجة الأولى فقط (الجد، الجدّة، والد/ة، شريك الحياة أو أحد والديه؛ الأشقاء أو أبناء الأشقاء؛ الأعمام والأخوال.

وزير الصحّة يرفض التطرّق لأعداد

ورفض وزير الصحّة الإسرائيليّ، يولي أدلشطاين، في حديث لوسائل الإعلام الإسرائيليّة، تحديد هدفٍ لإنهاء الإغلاق وإعادة فتح الاقتصاد. كما "رفض التطرّق إلى الأعداد"، عندما سأله مذيع القناة 12 مساء الجمعة تحديد هدفٍ ما.

وغابت عن تصريحات المسؤولين الإسرائيليّين جمل مثل "تسطيح المنحنى" أو "قطع سلسلة الإصابات" وهي التي شكّلت عاملا حاسمًا في الإغلاق الأوّل، الذي بدأ في نيسان/أبريل الماضي.

وانتقد أدلشطاين "الفتح السّريع" للاقتصاد عند الإغلاق الأوّلى ودعوات رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، الإسرائيليين إلى اللهو، في نهاية أيّار/مايو الماضي.

وقلّل أدلشطاين التوقّعات بإعادة فتح الاقتصاد بعد انتهاء عيد "العُرش" العبري، قائلا إنه سيدفع لأن يكون فتح الإغلاق بطيئًا جدًا.

تشديد الإغلاق

وبدأ عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، الجمعة، سريان الإغلاق المشدد، الذي صادقت عليه الحكومة الإسرائيلية، أمس، الخميس، من دون التوصل إلى اتفاق في لجنة القانون والدستور على تعديل قانون صلاحيات كورونا، الذي يهدف إلى منع المظاهرات ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتطالبه بالاستقالة، بعد تقديم المعارضة آلاف التحفظات على التعديل.

وكان حزب "كاحول لافان" برئاسة وزير الأمن، بيني غانتس، أعلن أنه سيعارض إقرار أنظمة طوارئ لمنع المظاهرات. كذلك أعلن مندلبليت عن معارضته لخطوة كهذه.

وحاول رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين، نتنياهو، بمحادثة متعددة الأطراف عبر الهاتف قبل بدء سريان الإغلاق، إقناع قادة "كاحول لافان - غانتس ووزير الخارجية، غابي أشكنازي، ووزير القضاء، آفي نيسانكورين – بوجوب المصادقة على أنظمة طوارئ ضد المظاهرات، فيما رد نيسانكورين قائلا إن "هذا ليس ديمقراطيا"، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

إلا أن حزب الليكود يصر على أن تصادق لجنة القانون والدستور على اقتراحه القاضي بتقييد المظاهرات من دون علاقة بالإغلاق وإنما طوال فترة كورونا. كذلك عبرت رئيس كتلة "يمينا"، أييليت شاكيد، عن تأييد كتلتها لاقتراح الليكود.



الحكومة الإسرائيليّة تشدّد الإغلاق... بلا هدفٍ عيني

الحكومة الإسرائيليّة تشدّد الإغلاق... بلا هدفٍ عيني