تدشن أول خط تجاري بحري بين تل أبيب وأبو ظبي

تدشن أول خط تجاري بحري بين تل أبيب وأبو ظبي
تفريغ شحنة السفينة الإماراتية (رويترز)

وصلت اليوم، الإثنين، أول شحنة بحرية إماراتية، محملة بالبضائع، إلى ميناء حيفا، في ما اعتبر افتتاح أول خط تجاري بحري بين الإمارات وإسرائيل.

وذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") أن "أول سفينة شحن واردة من الإمارات، "دخلت إلى ميناء حيفا صباح اليوم".

وتحمل السفينة الإماراتية شحنة من الحديد ومعدات الإطفاء ومعدات التنظيف ومعدات إلكترونية"، بحسب "كان 11" التي أشارت إلى أنه تم تفريغ الشحنة عقب وصولها، صباح اليوم.

وأشارت القناة الرسمية الإسرائيلية إلى أن السفينة التي تحمل اسم "MSC-Paris"، وصلت مباشرة من ميناء "جبل علي" في دبي.

وكشفت "كان 11" أن السفينة أبحرت على خط يربط الهند والإمارات مع ميناء حيفا، ومن ثم إلى موانئ الساحل الشرقي من الولايات المتحدة.

ومن جهته، قال موقع رسمي ناطق بالعربية تابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية "بذلك تم افتتاح أول خط تجاري بحري بين الإمارات العربية المتحدة ودولة إسرائيل".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، أن الأخير أجرى اتصالًا هاتفيًا بوليّ عهد أبو ظبي، محمّد بن زايد، نهاية الأسبوع الماضي.

وذكر نتنياهو في بيان أنه دعا بن زايد لزيارة إسرائيل، وأن بن زايد دعاه لزيارة أبو ظبي. دون الكشف عن موعد الزّيارتين.

وكان موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، قد ذكر الأربعاء الماضي، أن "الرئيس التنفيذي لميناء حيفا ماندي سالزمان، عقد اجتماعا عبر شبكة الإنترنت مع كبار المسؤولين في موانئ أبو ظبي ودبي، والهند وسريلانكا".

وأضاف أن شركات الشحن القادمة من الشرق الأوسط إلى إسرائيل عبر ميناء حيفا، ستتمكن الآن من المرور عبر ميناء جبل علي، في دبي".

وفي السياق، صادقت الحكومة الإسرائيلية اليوم، الإثنين، على "اتفاقيّة السلام" بين إسرائيل وبين الإمارات، على أن يصوّت عليها الكنيست يوم الخميس المقبل.

وكشف نتنياهو أن وفدًا إماراتيًا سيزور إسرائيل قريبًا، "وسنستقبله بنفس الحفاوة التي استقبل فيها الوفد الإسرائيلي في أبو ظبي".

وقال مسؤول إسرائيلي كبير للقناة 11 إن وفدًا إماراتيًا يضمّ عددًا من الوزراء سيصل إلى إسرائيل، الأسبوع المقبل.

وقال نتنياهو إنه "لا شك لديه بأن يرى اتفاقيّات أخرى مع دول عربية وإسلامية إضافية".

وتوصلت الإمارات وإسرائيل في 13 آب/ أغسطس الماضي، إلى اتفاق للتحالف وتطبيع العلاقات بينهما وشهد البيت الأبيض في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي مراسم التوقيع التي نظمت برعاية أميركية..

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص