زوهار يهدد مندلبليت ويطالبه بالاستقالة وإلغاء الاتهامات ضد نتنياهو

زوهار يهدد مندلبليت ويطالبه بالاستقالة وإلغاء الاتهامات ضد نتنياهو
مندلبليت أثناء قراءة لائحة الاتهام ضد نتنياهو، بداية العام الحالي (أ.ب.)

هدد رئيس الائتلاف، عضو الكنيست ميكي زوهار، اليوم الأربعاء، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، بأنه إذا لم يستقل من منصبه ويلغي لائحة الاتهام بمخالفات فساد خطيرة ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فإنه سيتم نشر تسجيلات صوتية أخرى، إضافة إلى التي نشرتها القناة 12 التلفزيونية، أمس، بصوت مندلبليت يهاجم فيها ويشتم المدعي العام السابق، شاي نيتسان، على خلفية ملف ضد المستشار في "قضية هارباز".

وقال زوهار لإذاعة 103FM، اليوم، "إنني أعلم بوجود معلومات واضحة جدا في الأمر. والمعلومات التي أعرفها تقول أمرا واحد، وهو أنه تم الكشف عن قسم صغير جدا. ولم يكن بإمكانهم تقديم لوائح الاتهام المفندة والبائسة هذه ضد نتنياهو لو أن شاي نيتسان لم يتعامل معها على أنها مشروع حياته. وكيساري متطرف، الذي قرر أن على نتنياهو الرحيل بأي ثمن، جنّد نيتسان الجهاز كله، النيابة العامة والشرطة، لدوافع أيديولوجية سياسية صرف. إنه يساري متطرف وكاره لليمين طوال حياته".

وأصدر نتنياهو بيانا مقتضبا، قال فيه إن "رئيس الحكومة لم يتحدث في هذا الموضوع مع عضو الكنيست زوهار ويتحفظ من أقواله غير المقبولة عليه".

يشار إلى أن "قضية هارباز" تتعلق بوثيقة ضد تعيين الجنرال يوآف غالانت رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي، وبقيت متداولة سرا بين قادة الجيش، وعلى ما يبدو مندلبليت أيضا، المدعي العسكري العام حينذاك، وجرى فتح ملف تقصي حقائق. وتذمر مندلبليت في التسجيل الصوتي الذي نشرته القناة 12، أمس، وهو من العام 2016 وكان يتولى منصب المستشار القضائي، من عدم إغلاق نيتسان هذا الملف، علما أنه أغلقه لاحقا. وجرت المحادثة المسجلة بين مندلبليت وبين رئيس نقابة المحامين حينها، إيفي نافيه، الذي اضطر إلى الاستقالة من هذا المنصب بعد شبهات ضده بارتكاب مخالفات.

وقال زوهار إن نيتسان ابتز مندلبليت، وأنه "لو أن مندلبليت لم يقدم لوائح الاتهام (ضد نتنياهو)، لما تم إغلاق ملفه ولم يكن سيتعين مستشارا قضائيا للحكومة، وعلى ما يبدو أنه كان سيُفتح تحقيقا ضده".

وبعد المقابلة الإذاعية، كتب زوهار في "تويتر" أنه "حان الوقت لنتوقف عن الخوف من جهاز القضاء، ولم تعد هناك حاجة للخوف منهم. والأمور التي تتكشف في الأشهر الأخيرة تدل على وجود تعفن مطلق وحياكة ملفات. لم أهدد مندلبليت، وإذا كانت لديه كرامة، إثر كشف الأمور، فمن الجدير أن يستقيل".

وقالت جهات في حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس، إنه "على ميكي زوهار أن ينهي عمله كرئيس للائتلاف. فهو يقوض يوميا استقرار الحكومة وكل يوم يبقى فيه في المنصب يدهورنا نحو انتخابات". ووصف مسؤولون في وزارة القضاء تهديد زوهار بأنه "شبيه بتهديدات المافيا".

من جانبه، عقب مندلبليت على نشر التسجيل الصوتي، بأنه أدلى بأقواله خلال محادثة مع صديق مقرب، وأنه "ليس بينها وبين القرارات المهنية التي اتخذت من جانب المستشار القضائي للحكومة في ملفات التحقيق (ضد نتنياهو) أي شيء".

وقال نيتسان إنه "لم تكن هناك أي علاقة بين موضوع سبب إغلاق ملف هارباز وبين ملفات رئيس الحكومة أو أي موضوع آخر. والتحقيقات الأساسية في ملفات رئيس الحكومة جرت بعد آذار/مارس العام 2017".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص