استمرار سريان الإغلاق المشدد المفروض على المناطق الحمراء حتى الأربعاء

استمرار سريان الإغلاق المشدد المفروض على المناطق الحمراء حتى الأربعاء
حي "ميئا شعاريم" في القدس، نهاية الشهر الماضي (أ.ب.)

قررت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون المناطق المحظورة، اليوم الجمعة، استمرار سريان الإغلاق المشدد المفروض على المناطق المصنّفة حمراء.

ويأتي القرار بسبب عدم انخفاض معدلات انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) بشكل كافٍ.

وبحسب قرار الوزراء، ستستمر القيود في جميع المناطق الحمراء، وهي مدن وأحياء حريدية، وهي بني براك، إلعاد، مستوطنات "بيتار عيليت" و"موديعين عيليت" و"ريخاسيم"، والمستوطنات في القدس "رمات شلومو"، "رمات أشكول"، "معلوت دافنا".

إلى جانب ذلك، تقرر أيضًا استئناف التعليم في المناطق الحمراء، حتىّ سن السادسة.

وطالبت وزارة الصحة بالإعلان عن المناطق المذكورة كمناطق محظورة، ليستمر سريان الإغلاق المشدد فيها.

وسيوصي منسق كورونا، البروفيسور روني غمزو، بإنهاء فترة الإغلاق الشامل والمشدد في إسرائيل عند منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة، إذ يقدر أنه في حال استمرار الاتجاه الحالي، بانخفاض عدد المصابين بالفيروس ونسبتهم من بين الفحوصات اليومية، فإنه لن تبقى مدنا حمراء، حسبما نقلت عنه الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان". وستوصي وزارة الصحة، خلال اجتماع اللجنة الوزارية، بإعادة فتح روضات الأطفال في المدن غير الحمراء.

وقالت مصادر مطلعة، قبيل اجتماع اللجنة الوزارية، إنه إثر انخفاض معطيات كورونا في جميع المدن الحمراء، يبحث غمزو بأن يطلب فرض قيود وليس إغلاقا، أو فرض الإغلاق لعدة أيام وبعدها الإبقاء على قيود. وتجري مداولات حول ذلك في وزارة الصحة.

وهاجم عضو الكنيست موشيه غفني، من كتلة "يهدوت هتوراة" الحريدية، غمزو ودعا إلى إقالته من منصبه كمنسق مكافحة كورونا. ورغم الانتشار الواسع نسبيا لكورونا بين الحريديين بسبب رفض قسم منهم الالتزام بالتعليمات، اعتبر غفني أن "غمزو لا يهمه عدد المرضى، وإنما إذا كانوا حريديين".

وعبر وزير الصحة، يولي إدلشتاين، عن دعمه لغمزو، وقال إنه "يعمل ليل نهار منذ أشهر من أجل صحة جميع مواطني إسرائيل دون تفرقة بين وسط وآخر".

وفي غضون ذلك، أوعزت وزارة الصحة بتقليص العمل في فناد الحجر الصحي، وقرر مدير عام الوزارة، البروفيسور حيزي ليفي، بعدم نقل عائلات، أصيب قسم من افرادها بالفيروس، إلى فنادق الحجر الصحي.

كذلك تقرر تقليص عدد المرضى الذي يُرسلون إلى فنادق الحجر الصحي وحصرها بحالات استثنائية، وبحالات اجتماعية بموجب تعريف الوزارة وللملزمين بحجر صحي بعد عودتهم من خارج البلاد.