عودة الروتين إلى "غلاف غزة" بعد فوضى النفق المزعوم

عودة الروتين إلى "غلاف غزة" بعد فوضى النفق المزعوم
(أ ب)

زعم الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، "تحييد" نفق هجومي لحركة "حماس"، يمتد من وسط قطاع غزة إلى داخل مناطق الـ48، في نبأ سرعان ما حذفته وسائل الإعلام الإسرائيلية، بعدما أوردته على منصاتها الإخبارية.

والتزمت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصمت حيال حذف الخبر، غير أن تقارير متفرقة أشارت إلى أن الرقابة العسكرية، أمرت بذلك، علما بأن النبأ حول الاكتشاف المزعوم للنفق، ورد على لسان المتحدث العسكري الإسرائيلي.

وجاء في الخبر المحذوف أنه "جرى اليوم تحييد نفق تابع لحماس، اخترق الأراضي الإسرائيلية من وسط قطاع غزة". وأضاف "النفق كان تحت المراقبة حتى يومنا هذا، وكان الهدف منه تنفيذ عمليات في الأراضي الإسرائيلية".

وعند نشر الخبر، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحديث يدور عن نفق له تفرعات في عدة أماكن، وتم حفره وتجهيزه عن طريق عدة ورش مختلفة، وجمع طرقا مختلفة في البناء، كما ادعت "تحييد النفق من خلال عملية هندسية داخل الأراضي الإسرائيلية".

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله: "القدرات التكنولوجية للجيش تتحسن طوال الوقت وستواصل تحقيق إنجازات في كشف الأنفاق وتحييدها".

وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل، إنه "بعد تقييم للوضع، تقرر استئناف النشاط الزراعي في منطقة السياج الحدودي قرب قطاع غزة، باستثناء مناطق عينية، نؤكد أن النشاط الهندسي مستمر، لا يوجد تهديد على السكان، ولا توجد توجيهات خاصة للجبهة الداخلية".

وصباح الإثنين، نشر الجيش الإسرائيلي حواجز داخل مستوطنات ما يسمى بـ "غلاف غزة" وطلب من السكان عدم الاقتراب من الجدار الأمني مع القطاع، ومنع المزارعين من الوصول إلى الحقول المحاذية للجدار.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "يجري عمليات هندسية" قرب الجدار الأمني وإنه "لا خطر على السكان". فيما قالت هيئة البث الرسمية إنه تم تحذير المزارعين من إمكانية إطلاق نيران قناصة أو قذائف مضادة للدروع من القطاع.