اتفاق طيران إسرائيلي - بحريني: 19 رحلة أسبوعية منتظمة

اتفاق طيران إسرائيلي - بحريني: 19 رحلة أسبوعية منتظمة
رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ووزير الخارجية البحريني في المنامة (أ ب)

وقعت إسرائيل والبحرين، اليوم الخميس، اتفاق نقل جوي يتيح تسيير عشرات الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين، على أن يدخل حيّز التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ وبموجب الاتفاق سيتم تسيير عشرات الرحلات الأسبوعية المنتظمة لطائرات الركاب والنقل أسبوعيا.

وذكرت الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" (واينت) أنّ الاتفاق يسمح لكلا البلدين بتسيير ما يصل إلى 14 رحلة ركاب أسبوعية بين مطاريّ بن غوريون في اللد والمنامة، إضافة إلى رحلات غير محدودة بين المنامة ومطار رامون قرب إيلات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه سيكون من الممكن تشغيل 5 رحلات شحن بين البلدين أسبوعيا. والأحد، أعلنت إسرائيل أنها وقعت على الإعلان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع البحرين.

وفي هذا السياق، قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، إن "الاتفاقية تدفع وتعزز مستقبل الطيران والسياحة والتجارة". وأضافت "اتفاق السلام الذي يقوده رئيس الحكومة، بنامين نتنياهو، يفتح وجهات جديدة ورائعة أمام الجمهور الإسرائيلي، ولا شك لدي في أن الاتفاقية مع البحرين التي تم توقيعها بعد يومين فقط من توقيع الاتفاقية مع الإمارات ستدفع بالطيران والسياحة والتجارة إلى آفاق جديدة وإضافية، وسيستفيد الجمهور الإسرائيلي مستقبلا إلى خطوط نقل سريعة تصل إلى أبو ظبي والمنامة في حوالي 3 ساعات ".

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، أن "اتفاقية الطيران الموقعة اليوم مع البحرين ركيزة مهمة أخرى في علاقة السلام والتطبيع بيننا"، وأضاف "هذه شراكة بين أنداد ستؤدي إلى بداية موجة من الازدهار التجاري والاقتصادي والسياحي، وتعزيز أصول إسرائيل، وإظهار وجهها الجميل، ويدنا الممدودة من أجل السلام بيننا وبين دول المنطقة".

يأتي ذلك بعد أيام من توقيع اتفاق مماثل مع الإمارات، حيث توصلت إسرائيل والإمارات، الأحد الماضي، إلى يتيح تسيير 28 رحلة جوية بين البلدين أسبوعيا.

وعلى صلة، كشف تقرير نشره موقع "واللا" الإسرائيلي، أمس، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين، أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية أقامت بعثة دبلوماسية سرية في البحرين منذ أكثر من عقد".

وأشار التقرير إلى أن الاتصالات بشأن افتتاح البعثة الإسرائيلية السرية في المنامة بدأت منذ 2008-2007 في سلسلة لقاءات سرية بين وزيرة الخارجية آنذاك، تسيبي ليفني، ووزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة في ذلك الوقت.

وأشار مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن علاقات ليفني الوثيقة مع نظيرها البحريني، وحقيقة أن قطر، خصم البحرين، قطعت العلاقات مع إسرائيل وأغلقت المكتب الإسرائيلي في الدوحة في فبراير 2009، دفعت البحريني إلى إعطاء الضوء الأخضر لافتتاح البعثة الإسرائيلية في المنامة.

وكشف أنه في 13 تموز/ يوليو 2009، بعد بضعة أشهر من تولي نتنياهو منصبه، تم تسجيل شركة محدودة تسمى مركز التنمية الدولية في البحرين، لتوفير تغطية للنشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في البحرين".

ويتضح من وثائق مسجل الشركات في البحرين، أن الشركة غيرت اسمها في كانون الثاني/ يناير 2013، ولكن لا يمكن الكشف عن الاسم الجديد لأسباب أمنية؛ وتتمثل رؤية الشركة، وفقًا لموقعها على شبكة الإنترنت، في أن تكون كيانًا يقدم خدمات اختراق السوق والاستشارات وتقنيات التسويق الموجودة في قلب الخليج.