"داعش" يتبنى هجوم فيينا الإرهابيّ وينشر صورة لمنفّذه

"داعش" يتبنى هجوم فيينا الإرهابيّ وينشر صورة لمنفّذه
استنفار الأمن النمساويّ (أ ب)

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، مساء اليوم، الثلاثاء، مسؤوليته عن الهجوم الدامي الذي شهدته العاصمة النمساوية، فيينا، مساء أمس، الإثنين، وذلك في بيان بثه على حسابه بمنصة "تلغرام".

وكانت السلطات النمساوية قد أعلنت أن مشتبها به يعتقد أنه من أنصار تنظيم "الدولة الإسلامية"، اتُّهم بقتل أربعة أشخاص وإصابة 22 آخرين، في فيينا، يتحدر من مقدونيا في البلقان.

وجاء في البيان أن "مقاتلا من الدولة الإسلامية" نفذ هجوم فيينا الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وفي نص منفصل أرفق بصورة للمهاجم المسلح، تحدثت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم عن "هجوم بالأسلحة النارية نفذه أمس (الاثنين) مقاتل من الدولة الإسلامية بمدينة فيينا".

الإرهابيّ، منفّذ الهجوم؛ "أبو دجانة الألبانيّ"

هذا، وأُوقف شابان سويسريان يبلغان من العمر 18 و24 عامًا، في فينترتور قرب زوريخ في شمال سويسرا، لارتباطهما بهجوم فيينا الذي وقع مساء الإثنين، وفق ما أعلنت الشرطة.

وقالت شرطة كانتون زوريخ في بيان إن "محققي الشرطة تمكنوا من تحديد هويتي مواطنين سويسريين يبلغان 18 و24 عامًا. وأُوقف الرجلان في فينترتور بعد ظهر الثلاثاء، بالتنسيق مع السلطات النمساوية".

وأضافت أن الصلة المحتملة "بين الشخصين الموقوفين والمشتبه بتنفيذه الهجمات، هي حاليًا موضع تحقيقات وعمليات بحث جارية من جانب السلطات المختصة".

ونفّذت الشرطة النمساوية 18 عملية دهم و14 اعتقالا في إطار تحقيقات هجوم فيينا، الذي ارتُكِب أمس الإثنين، وأوقع 4 قتلى، فيما قال وزير الداخلية، كارل نيهامر، إن منفّذ الهجوم نجح في "خداع" برنامج إعادة تأهيل المتطرفين والمكلفين متابعته.

وأعلن نيهامر، اليوم الثلاثاء، أن الشرطة نفّذت 18 عملية دهم واعتقلت 14 شخصا في إطار تحقيقاتها بشأن عملية إطلاق النار الدامية في فيينا، وقال في مؤتمر صحافي متلفز: "نُفّذت 18 عملية دهم في فيينا و(ولاية) النمسا السفلى واعتقل 14 شخصا".

استنفار الأمن النمساويّ (أ ب)

وأشار نيهامر إلى عدم وجود أدلة حتى الآن على أن الهجوم نفّذه أكثر من شخص واحد.

وقال في مؤتمر صحافي إن المواد المصوّرة التي اطلعت عليها الشرطة "لا تظهر في الوقت الحالي أي أدلة على وجود مهاجم ثانٍ".

في السياق ذاته، أعلنت السلطات النمساوية، اليوم، أن أحد منفذي الهجوم؛ من "أنصار" تنظيم "داعش" الإرهابي، ويحمل الجنسيتين النمساوية والمقدونية الشمالية

(أ ب)

وأوضح نيهامر أن الشاب البالغ من العمر 20 عاما سبق أن أدين العام الماضي بجريمة إرهابية لمحاولة السفر إلى سورية.

وقال نيهامر لوكالة "أبا" الإخبارية إن هذا المهاجم الذي قتل برصاص الشرطة بعد إطلاقه النار على المارة، كان من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية.

وأطلقت ليل الإثنين - الثلاثاء عملية مطاردة لمنفذي هجوم فيينا.

وحلقت طائرات هليكوبتر في أجواء المدينة وعلى الأرض نشر عناصر من الشرطة. ويحاول المحققون تحديد ما إذا كان هناك أكثر من فار واحد لأن إطلاق النار وقع في أماكن متفرقة.

وكان نيهامر قال في وقت سابق إن "مشتبها واحدا على الأقل ما زال طليقا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص