غانتس يهدد سكان القطاع: طيران ومدفعية الاحتلال يقصف مواقع بغزة

غانتس يهدد سكان القطاع: طيران ومدفعية الاحتلال يقصف مواقع بغزة
موقع سقوط قذيفة في شاطئ في إسدود (تلغرام ش.ر.)

تشير تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي إلى إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، أمس السبت، كانت نتيجة صعقة برق أصابت منصة إطلاق مقذوفات جاهزة وموجهة، حسبما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الأحد.

كذلك نقلت "كان" عن مصادر فلسطينية قولها إنه فُتح في غزة، اليوم، تحقيق فيما إذا كان إطلاق المقذوفات ناجم عن صعقة برق أم أنه متعمد. وأضافت المصادر أن حركة الجهاد الإسلامي لم تتخذ قرارا بالتصعيد.

واعتبر رئيس حزب "كاحول لافان" ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم، أن "ليلتنا الأخيرة لم تكن هادئة وحركة حماس هي المسؤولة عن ذلك. ونحن نعمل في عدة اتجاهات، عسكرية وأخرى، من أجل تحقيق هدوء طويل الأمد. وإذا لم تنجح حما في امتحان الهدوء، ستكون النتائج قاسية بالنسبة لقيادتها أولا وبالنسبة لسكان قطاع غزة".

وقصفت طائرات ومدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، أهدافا في أنحاء متفرقة من قطاع غزة دون وقوع إصابات. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إن القصف طال عددا من الأهداف التابعة لحركة حماس في القطاع.

وأغارت طائرات حربية للاحتلال على أرض زراعية في محيط منطقة المطار بمدينة رفح، بصاروخ واحد على الأقل، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال مواقع تابعة للضبط الميداني شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة، وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وذكر المتحدث العسكري أن الغارات والقصف جاء ردا على إطلاق قذيفتين من غزة باتجاه وسط وجنوب البلاد.

سقوط قذيفتين وصافرات الإنذار تدوي وسط البلاد

وأعلن جيش الاحتلال، قرابة الساعة الثالثة فجرًا، إنه رصد سقوط قذيفتين من قطاع غزة دون تحديد موقع السقوط، واكتفى بأن إحدى القذيفتين لم يتبعها إطلاق صافرات الإنذار في محيط مدينة إسدود، والثانية تسببت بإطلاق صافرات الإنذار في مدينة إسدود ومنطقة السهل الساحلي. وأعلن أن عدة قذائف "القبة الحديدية" أطلقت للتصدي للقذيفتين.

وأعلن سكان سماع دوي انفجارات فجر اليوم في منطقة تل أبيب ووسط البلاد، فيما ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن القذيفة الأولى أطلقت صوب إسدود لكنها سقطت في البحر، ولذلك لم تطلق صافرات الإنذار ولكن أطلقت ثلاث قذائف من "القبة الحديدية". وبعد عشرين دقيقة أطلقت قذيفة ثانية من قطاع غزة نحو شمال مدينة إسدود وبلدات السهل الساحلي وسط البلاد، بحسب التقارير، التي ذكرت أن القذيفة الثانية سقطت في منطقة مفتوحة، فيما انتشرت في شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لحريق في شارع في بلدة بوسط البلاد نتيجة سقوط قذيفة، كما انتشرت مقاطع مصورة من موقع سقوط قذيفة في أحد الشواطئ في إسدود.

ورفعت إسرائيل حالة التأهب في الناحيتين العسكرية والمدنية، استعدادا لاحتمال حدوث تصعيد أمني في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي العسكري في حركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، التي صادفت الخميس الماضي. ونصب الجيش الإسرائيلي ببطاريات "القبة الحديدية" في جنوبي البلاد، إثر تقديرات باحتمال إطلاق نشطاء الجهاد الإسلامي قذائف صاروخية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء الماضي، أنه في هذا الإطار جرى رفع حالة التأهب في مطار بن غوريون في اللد أيضا، حيث جرى تغيير مسارات حركة الطيران، وهو أمر يحدث فقط في حالات جهوزية أمنية استثنائية أو جولات قتال في قطاع غزة.

ويعني تغيير قوالب تفعيل المطار أن الطائرات المدنية ستقلع وتهبط من دون التحليق فوق مناطق في الضفة الغربية، وإنما فوق مناطق تقع شمالي تل أبيب.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص