وزير بحريني يشرعن الاحتلال: لا نميز بين منتجات إسرائيل والمستوطنات

وزير بحريني يشرعن الاحتلال: لا نميز بين منتجات إسرائيل والمستوطنات
وزير التجارة والصناعة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني

تمنح البحرين شرعية للاحتلال الإسرائيلي والاستيطان في الضفة الغربية إلى جانب تحالفها العسكري والأمني مع إسرائيل. وقال وزير التجارة والصناعة والسياحة البحريني، زايد بن راشد الزياني، خلال إحاطة لصحافيين من إسرائيل التي يزورها اليوم، الخميس، إن البحرين لن تميّز بين منتجات من إسرائيل وتلك المصنوعة في المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كافة هذه المنتجات على أنها إسرائيلية، حسبما نقل عنه المحلل السياسي لموقع "واللا" الإلكتروني، باراك رافيد.

وأضاف الزياني أن البحرين تريد أن تستثمر شركات إسرائيل فيها وأن يوقعوا على صفقات مع شركات بحرينية، مشددا على أنه لن تكون أي قيود على ذلك.

وسعى الزياني إلى طمأنة الإسرائيليين في أعقاب التوتر الحاصل في أعقاب تهديد إيران بالرد على اغتيال العالم النووي، محسن فخري زادة، وتحميلها إسرائيل مسؤولية الاغتيال. وقال الزياني إنه لا يوجد سبب للسياح الإسرائيليين للتخوف من زيارة المنامة.

واعتبر الوزير البحريني أن "لدينا أجهزة أمن ممتازة. وفي حال وجود خطر من هجوم إيراني، فإن هذا تهديد ضد البحرين قبل أن يكون تهديدا للسياح الإسرائيليين في البحرين. وإذا أرادت إسرائيل أن تكون وسائل أمنية أكثر للسياح الإسرائيليين، فبالإمكان تنظيم ذلك، لكني لا أعتقد أن هذا ضروري".

وأضاف الزياني أنه يحظر أن يوقف التوتر العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والبحرين، وأن "هذه ليست المرة الأولى التي يوجد في توتر في منطقتنا". وأشار إلى أن "ما يحدث في الدول المباشرة هو أمر لا سيطرة لنا عليه. الأمن هام وسنعمل مع الإسرائيليين ودول أخر من أجل التأكد من أن المنطقة آمنة. ولدينا حلفاء أكثر من أعداء".

ومضى الزياني "أننا نريد علاقات مع شركات إسرائيل مثل علاقاتنا مع شركات سعودية أو إيطالية. ولا توجد قيود أو عناية خاصة أو قواعد خاصة. لقد بدأنا صفحة جديدة مع إسرائيل".

وتابع أنه إذا أراد إسرائيليون الانتقال للسكن في البحرين، فإنهم مدعوون للقيام بذلك مثل كثيرين من الأجانب الذين يسكنون في البحرين. "ونحن مجتمع متسامح وعالمي. وسيتعاملون مع الإسرائيليين مثل أي أحد آخر في العالم".

وقال الزياني إنه زار، مساء أمس، البلدة القديمة في القدس المحتلة بشكل غير رسمي، ودخل إلى الحي الإسلامي، زاعما إن السكان استقبلوه بشكل جيد. وأضاف أنه أراد زيارة الحرم القدسي والمسجد الأقصى، لكنه ادعى أنه كان مغلقا. "سرت لمدة ساعة في البلدة القديمة وكنت في منطقة مطلة على الحائط المبكى (البراق) والمسجد الأقصى".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص