ثلاث مراحل للخروج من الإغلاق: ما إمكانية تمديده وماذا عن الجوازات الخضراء؟

ثلاث مراحل للخروج من الإغلاق: ما إمكانية تمديده وماذا عن الجوازات الخضراء؟
(أ ب)

تعمل وزارة الصحة الإسرائيلية على صياغة مخطط لرفع القيود والخروج من الإغلاق الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ويظهر من البرنامج الذي وضعته المسؤولون في جهاز الصحة، أن الحديث عن خطة خروج تدريجية من ثلاث مراحل، تبدأ بعودة جهاز التعليم واستئناف الأنشطة الاقتصادية بما يشمل السماح بعمل مراكز التسوق.

ولم يبلور المسؤولون في وزارة الصحة، حتى هذه المرحلة، موقفا متعلقا بتمديد الإغلاق من عدمه، ففي حين أشار بعض المسؤولين إلى إمكانية تمديد الإغلاق لمدة أسبوع أو 10 أيام، شدد آخرون على عدم الحاجة لتمديده، وذلك في ظل الأصوات الداعية إلى جمع البيانات ودراستها للتأكد من وقف الدالة التصاعدية للإصابات اليومية المسجلة بالفيروس، قبل مناقشة إمكانية تمديد الإغلاق أو البدء برفع القيود.

وفي ظل تسجيل معدلات قياسية بالإصابات والوفيات، من المتوقع أن تطلب وزارة الصحة من الحكومة تمديد الإغلاق بأسبوع إضافي، وفي المقابل، تجرى مشاورات بين الجهات المختصة بغية تحديد الآليات والخطة للخروج من الإغلاق وفتح سوق العمل.

واتضح أن الخروج من الإغلاق سيكون عبر 3 مراحل، بحيث ستكون الخطوة الأولى انتظام الدراسة والعودة للتعليم الوجاهي، والخطوة الثانية إلغاء التقييدات على الخروج من المنزل والتنقل والسفر، وفي المرحلة الثالث سيتم فتح المطاعم والمقاهي.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في وزارة الصحة أن هناك نوع من التراجع في معدلات الإصابة بالفيروس، ولفتت إلى "الأصوات التي تطالب بعدم تمديد الإغلاق، إذا ما طرأ انخفاض على حالات الإصابة الخطيرة".

ويعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، جلسة لبحث هذه المسألة بمشاركة كبار المسؤولين في وزارة الصحة، حيث ستتم مناقشة إمكانية تمديد القيود لمدة أسبوع آخر. الأمر الذي عارضه المدير عام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، الذ قال إنه "لا يوجد التزام بتمديد الإغلاق إذا كان هناك انخفاض في عدد الإصابات الخطيرة".

وبحسب القناة 12، فإن نتنياهو سيبحث مع المختصين، خلال المشاورات التي بعقدها الخميس، الخطوط العريضة الأولية لمخطط منح جواز أخضر للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية من التطعيم باللقاح ضد فيروس كورونا. وينص المخطط الذي يستعرضه المختصون في جهاز الصحية الإسرائيلي، أمام نتنياهو، على أنه بمعدل تحصين يتراوح بين 200 ألف و 220 ألف شخص في اليوم، سيكون من الممكن فتح المرافق الاقتصادية بداية شهر آذار/ مارس المقبل.

وأشارت التقارير إلى أن المرحلة الأولى من رفع القيود والخروج من الإغلاق تشمل فتح المصالح التجارية التي تطل على الشوارع، واستئناف استقبال طلاب الصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية (مرحلة الطفولة المبكرة حتى صفوف الرابع) في المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى طلاب صفوف الحادي عشر والثاني عشر. فيما أشارت القناة 11 إلى أن المرحلة الأولى تشمل عودة جزئية للأنشطة التجارية، بما يشكل مراكز التسوق.

وفي المرحلة الثانية، المقررة بعد فترة تتراوح بين أسبوعين وشهر من المرحلة الأولى، يستأنف عمل المؤسسات التعليمية بالكامل لتشمل جميع المراحل التعليمية، بالإضافة إلى عودة الأنشطة الثقافية والفنية وجميع الأنشطة المرتبطة بالجواز الأخضر، مثل النوادي الرياضية وبرك السباحة.

والمرحلة الثالثة تشمل افتتاح المطاعم والمقاهي والصالات وقاعات الأفراح. وذكرت القناة العامة الإسرائيلية أن المسؤولين في وزارة الصحة يقدرون أننا في أوج الموجة الثالثة من تفشي كورونا، فيم رجّحوا أن نشهد تراجعا في تفشي الفيروس خلال الأسبوع المقبل، الأمر الذي يتطلب بدء مناقشة إستراتيجية الخروج لتحديد المعايير للانتقال من مرحلة إلى أخرى.

وذكرت القناة 13 إلى أن أبرز المعايير التي حددها المسؤولون في وزارة الصحة لبدء الخروج من الإغلاق ورفع القيود، هو ارتفاع عدد الأشخاص الذين تلقوا التطعيم باللقاح ضد كورونا، وانخفاض قيمة مُعامل انتشار العدوى إلى ما دون الـ 1، بالإضافة إلى إعداد تقديرات حول مدى انتشار الطفرة البريطانية والطفرة المتحورة في جنوب أفريقيا للفيروس.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص