جائحة كورونا: استقاء الأخبار من الشبكات الاجتماعية دون تمييز صحتها

جائحة كورونا: استقاء الأخبار من الشبكات الاجتماعية دون تمييز صحتها
(توضيحية - Pixabay)

أفاد تقرير تأثير جائحة كورونا على السلوكيات، صادر عن شركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك" اليوم، الأربعاء، بأن المواطنين في إسرائيل يقضون 12 ساعة يوميا بالمعدل أمام شاشات الحاسوب والهاتف النقال والتلفزيون. وفيما بات الكثيرون يعملون من البيت، قال 62% منهم إنهم يريدون الاستمرار بالعمل من البيت بعد انتهاء الجائحة.

ويستند التقرير إلى استطلاع أجراه معهد الأبحاث TNS-KANTAR وشمل 2300 مستطلع، هم عبارة عن عينة لأبناء 18 عاما فما فوق، وعينة أخرى لأبناء 13 – 18 عاما، وعينة ثالثة للمجتمع العربي. كما تضمن التقرير معطيات وتحليلات تم جمعها من البنية التحتية لـ"بيزك" في مجال الاتصالات.

وأحد المعطيات المثيرة التي تطرق إليها التقرير يتعلق باستقاء الجمهور للأخبار، وتبين أن 60% يستقونها من الشبكات الاجتماعي، لكن 19% فقط يعتبرونها موثوقة. ورغم ذلك، قال 63% إنهم يواجهون صعوبة في التمييز بين أخبار كاذبو وأخبار حقيقية. وقال 48% إنهم يواجهون صعوبة في ذلك حتى بعد أن دققوا بمعلوماتها. ولا يزال 76% من الجمهور يطلع على الأخبار من خلال مواقع الانترنت.

وسجل تصفح الانترنت خلال فترة كورونا أرقاما قياسية. ففي نهاية العام الفائت كان يتصفح الانترنت 6.7 مليون شخص، بينهم 76.9% من البيوت. وارتفعت كمية الانترنت التي يستهلكها البيت الواحد بـ30%، ووصلت إلى 12 جيغا بايت يوميا، بينما كانت هذه الكمية 9 جيغا بايت في العام 2019.

وأشار أكثر من 70% إلى أنهم قاموا بتحسين شبكة الانترنت والحواسيب في بيوتهم، بمبلغ 2300 شيكل بالمعدل سنويا. لكن 35% أفادوا بأنهم شهدوا هجوما سيبرانيا، وواجه 22% اختراقا لحسابهم الشخصي.

وطرأ تحول في السنوات الأخيرة، بحيث أن 93% يشاهدون اليوم وسائط متدفقة، وليس قنوات التلفزيون التقليدية، والانتقال إلى مشاهدة الوسائط المتدفقة من خلال جهاز التلفزيون بدلا من شاشة الحاسوب. كذلك قال 90% إنهم يستمعون إلى الموسيقى بواسطة خدمات الوسائط المتدفقة، وقال 40% إنهم يستمعون إلى بودكاست. ووفقا للاستطلاع، فإن قرابة 70% من أبناء الشبيبة في سن 13 – 18 عاما، يستخدمون الألعاب الإلكترونية أكثر من 20 ساعة أسبوعيا.

وقال 40% من العازبين والعازبات إنهم جربوا لقاء غراميا عن بعد ومن دون تواصل شخصي، وأفاد 65% بأنهم لم يستمتعوا باللقاء بالقدر نفسه الذي استمتعوا من خلال لقاء وجها لوجه.

وحول التأثيرات النفسية في فترة كورونا، قال 80% إنهم يشعرون بالوحدة، و57% يشعرون بكآبة وهلع، وذلك إلى جانب تقارير حول آلام جديدة، عدم تركيز وقلق خلال النوم.

كذلك قال 83% من الأولاد بأنهم يشعرون بالوحدة، و62% من البنات يواجهن الهلع والكآبة. وقال 60% من مجمل الطلاب إنهم لا يريدون الاستمرار بالدراسة عبر تطبيق زوم بعد انتهاء الجائحة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص