عدد الوالدات الجدد والحوامل في المشافي الأعلى منذ بدء الجائحة

عدد الوالدات الجدد والحوامل في المشافي الأعلى منذ بدء الجائحة
توضيحية (أ ب)

أدت الموجة الحالية من جائحة كورونا في البلاد إلى ارتفاع نسبة الإصابات في أوساط الحوامل والوالدات الجدد خصوصا بالطفرة البريطانية للفيروس، علما بأن عدد النساء الحوامل والوالدات الجدد اللواتي يخضعن للعلاج في أقسام كورونا في المشافي بلغ 50، فيما اقتصرت نسبة تطعيم الحوامل على 30%.

ولفتت القناة 13 الإسرائيلية أن عدد الوالدات الجدد والنساء الحوامل اللواتي يتلقين العلاح في المشافي - 50 حالة - هو الأعلى منذ بدء انتشار الجائحة في آذار/ مارس 2020؛ فيما أظهرت المعطيات الصادرة عن صناديق المرضى أن 70% من النساء الحوامل لم يتلقين التطعيم باللقاح ضد فيروس كورونا.

ولفتت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") إلى أن توصية الجهات الصحية تشير إلى ضرورة تطعيم النساء الحوامل بدءا من الثلث الثاني من الحمل، حيث لا توجد توصية مشجعة في هذا الشأن خلال فترة الثلث الأول. وبحسب توصية وزارة الصحة الإسرائيلية، فإنه على النساء الحوامل الإسراع إلى تلقي التطعيم؛ وخلال الثلث الأول من الحمل يستحسن استشارة الطبيب قبل تلقي التطعيم.

ووفقا للمعطيات الرسمية، فإن 19 من بين النساء الحوامل أو الوالدات الجدد اللواتي يخضعن للعلاج في أقسام كورونا، في حالة خطيرة، ومن بينهن 8 بحالة حرجة وتم وصل 7 منهن إلى جهاز التنفس الاصطناعي. وأشارت المعطيات إلى أن جميعهن غير مطعمات.

ويعتقد المسؤولون في صناديق المرضى أن الإقبال الضعيف في أوساط النساء الحوامل على تلقي التطعيم، يعود إلى الرسائل الغامضة والضبابية التي نقلت إلى النساء مع بدء حملة التطعيم.

وفي هذا السياق، طالبت نقابة أطباء أمراض النساء، وزارة الصحة، بفتح خط ساخن، ليكون عنوانا لتلقي إجابات عن التساؤلات التي تواجهها النساء الحوامل اللواتي يخشين من اللقاح ولا يعرفن ما أثر التطعيم على الحمل.

وفي حين أن السلطات الصحية في العالم منقسمة حول ما إذا كان ينبغي تطعيم الحوامل - فإن تقديرات الخبراء والمختصين تشير إلى أن التطعيم لا يشكل خطرا على الأم أو الجنين. وتشمل التوصية بالحصول على التطعيم النساء المرضعات، حيث أن اللقاح لا يمر عبر حليب الأم ولا يشكل خطرا على الجنين.

الشبان هم الفئة الأقل تطعيمًا.. والأكثر إصابة

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن 98% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق، تلقوا جرعة واحدة على الأقل أو تعافوا من الفيروس. وأظهرت المعطيات التي عالجها معهد "وايزمان للعلوم" أن نسبة الإصابة لدى هذه الفئة العمرية بلغت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي 26%، فيما اتخفضت في هذه المرحلة إلى 13%.

وبحسب المعطيات الرسمية فإن فعالية اللقاح وصلت إلى 96% في الوقاية الإصابة بالفيروس؛ ويؤكد الخبراء أن ارتفاع نسبة المتطعمين لدى الجيل الشاب والفئات العمرية الأصغر سن قد يؤدي إلى تباطؤ انتشار الجائحة في البلاد.

وفي وقت سابق الأحد، شدد مُنسق مكافحة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، نحمان أش، أن جائحة فيروس كورونا المستجد "ليست من ورائنا"، وأوضح أن جهاز الصحة الإسرائيلي يتعامل مع أربع طفرات ذوات طبيعة مختلفة، وكشف عن رصد إصابة بطفرة تحورت عن الفيروس في أوغندا، "ما يشكل تحديا كبيرا لتجاوز الجائحة وقد يؤخر رفع القيود".

وأوضح أش في إحاطة للصحافيين أن "جهاز الصحة يتعامل مع ثلاث طفرات: الجنوب أفريقية والبريطانية والتي اكتشفت في ولاية كاليفورنيا الأميركية"، ولفت أش إلى أن "السلالة البريطانية هي الطفرة أكثر عدوى خاصة عند الأطفال الصغار، وفي معظم الحالات تتسبب بإصابة أكثر خطورة في أوساط الشباب".

وقال إن "معظم المرضى بحالة خطرة الموصولون بجهاز ECMO للتنفس الاصطناعي هم شبان من الفئة العمرية التي تتراوح بين 40 و60 عاما". وأكد أش أن "الحل الوحيد المتوفر هو تلقي التطعيم باللقاح ضد الفيروس مع التركيز على النساء الحوامل والأشخاص في جيل الخمسين فما فوق".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص