استكمال خطة الخروج من الإغلاق الأحد: 2 مليون طالب يعودون للتعليم الوجاهي

استكمال خطة الخروج من الإغلاق الأحد: 2 مليون طالب يعودون للتعليم الوجاهي
استكمال خطة الخروج من الإغلاق (أ.ب)

يعود آلاف الطلاب والطالبات، اليوم الإثنين، إلى التعليم الوجاهي، وبذلك يتواجد أكثر من 2.3 مليون طالب وطالب في المدارس عبر التعليم بمجموعات، وذلك منذ الإعلان عن التسهيلات وتنفيذ خطة الخروج من الإغلاق التي ستستمر بتنفيذ مرحلة جديدة يوم الأحد المقبل.

ومع استمرار عودة الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية إلى التعليم الوجاهي، تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بالالتماس الذي يطالب بفتح أجواء البلاد أمام الطيران، وذلك ليتسنى أمام كافة المواطنين العودة إلى البلاد.

وتظهر خطة "رمزور" أن 90 ألفا من الطلاب والطالبات في بلدات مختلفة مدرجة كمناطق حمراء، سيواصلون التعليم عبر منظومة "زووم".

ومن بين البلدات التي لا تزال مصنفة حمراء ويتواصل بها التعليم عن بعد: رهط، وبيسان (بيت شان)، وبيت جن، وكفر كنا وتل السبع.

وفيما تتواصل العودة للمدارس، يطلب الالتماس الذي قدمته الحركة من أجل نزاهة الحكم، الدولة بفتح أجواء البلاد واستئناف حركة الطيران، وذلك بغية إتاحة المجال أمام جميع الإسرائيليين للعودة إلى البلاد للأدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست التي ستجري يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل.

وأصدرت العليا، أمس الأحد، أمرا مؤقتا تمهل فيه الدولة حتى بعد ظهر اليوم الإثنين، لإبلاغها بعدد المواطنين الراغبين في دخول البلاد بهدف ممارسة حقوقهم الانتخابية.

من جانبها، قالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، د. شارون إلروعي برايس، خلال جلسة المحكمة إن "فتح الأجواء خطير ويعتبر منفذا لدخول سلالات جديدة من الفيروس للبلاد".

ومن العليا، تتجه الأنظار إلى المرحلة الثالثة من خطة الخروج من الإغلاق التي سيتم الشروع بتنفيذها يوم الأحد المقبل، حيث تشمل التسهيلات إعادة فتح النوادي الليلية والحانات.

كما سيتم العمل بآلية الفحص السريع لفحوصات كورونا في الأماكن التي تعمل وفق الشارة الخضراء، وذلك كإجراء تكميلي لدخول المطعمين والمتعافين.

يأتي ذلك، فيما صادقت الحكومة الإسرائيلية في ساعات متأخرة من الليل على استمرار التعقب الرقمي لمرضى كورونا ومن خالطهم لمدة أسبوعين إضافيين، ولكن بأليات ووتيرة مقلصة.

وكان جهاز الأمن العام "الشاباك" أوقف منذ منتصف ليل الجمعة السبت، استخدام وسيلة التعقب التكنولوجي بموجب قرار للمحكمة العليا الصادر قبل أسبوعين، وأجازت استخدام وسيلة التعقب في حالات يرفض فيها مرضى كورونا التعاون مع التحقيقات الوبائية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص