نتنياهو أوعز بعدم الربط بين الاتفاق النووي ودقة الصواريخ

نتنياهو أوعز بعدم الربط بين الاتفاق النووي ودقة الصواريخ
(أ ب)

ستمتنع إسرائيل، خلال محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن المطالبة بأن تشمل مفاوضات أميركية – إيرانية مرتقبة حول عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي،عن المطلبة بإدخال مشروع دقة الصواريخ التي بحوزة حزب الله إلى هذه المفاوضات.

فقد أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للمندوبين الإسرائيليين في الحوار مع إدارة بايدن، أنه ينبغي الفصل بين القضايا المطروحة في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وأن إسرائيل توصي بأن تركز المداولات الأولية مع إيران حول الموضوع النووي فقط، وفق ما ذكر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الخميس.

وأضاف هرئيل أنه إلى جانب ذلك، "تسعى إسرائيل إلى إقناع الأميركيين ودول أوروبا بممارسة ضغوط على النظام في طهران بشأن كل ما يتعلق بتطوير الأسلحة ودعم منظمات إرهابية. ويبدو أن نتنياهو يعتقد أن ربط هذه القضايا الثلاث سوية خلال المفاوضات سيضعف قدرة المساومة الأميركية، ولن يسمح بالحصول على تنازلات كافية من طهران بالنسبة للمشروع النووي".

وتابع هرئيل أنه "بالرغم من التصريحات المتشدد التي يطلقها نتنياهو ومسؤولون آخرون في أعقاب تنصيب بايدن رئيسا في كانون الثاني/يناير الماضي، فإن هؤلاء المسؤولين باتوا يدركون تدريجيا أنه يتوقع استئناف المفاوضات وأن الأفضل محاولة التاثير عليها".

ومسألة تسلح إيران ومساعداتها لحزب الله في مركز جولة الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الذي يرافقه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، في ألمانيا والنمسا وفرنسا، التي تأتي قبل نهاية ولايته في تموز/يوليو المقبل. وإلى جانب البرنامج النووي الإيراني، يطرح ريفلين وكوخافي معارضة إسرائيل للتحقيق الذي فتحته المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فاتو بنسودا، في جرائم حرب إسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وأضاف هرئيل أن إيران تقدم مساعدات لحركة حماس في قطاع غزة من أجل تطوير أسلحة، وأنه حدث تقدما في قدرة حماس على إنتاج قذائف صاروخية وطائرات بدون طيار، وإجراء تجارب على إطلاق صواريخ باتجاه البحر.

وبحسبه، فإن ناشطين في حماس غادروا قطاع غزة مؤخرا من أجل المشاركات في دورات تأهيل على تطوير أسلحة، في إيران وأماكن أخرى.

وتابع هرئيل أنه تم تسجيل تحسن كبير في الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون في اليمن، وفي مقدمتهم منظمة أنصار الله. وأضاف أنه توجد تقديرات مفادها أنه ستحاول إيران في المستقبل أن تنشر في اليمن طائرات بدون طيار وصواريخ قادرة على استهداف جنوب إسرائيل.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص