نتنياهو يحرض على المواطنين العرب: "من يتصرف كإرهابي سيُعامل كإرهابي"

نتنياهو يحرض على المواطنين العرب: "من يتصرف كإرهابي سيُعامل كإرهابي"

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إن "عملية حارس الأسوار" لن تنتهي حتى تحقق أهدافها، وأن "جميع العمليات هدفت إلى وضع تزن فيه حماس الأمور جيدًا في المرة المقبلة، إذا ما فكرت بإطلاق الصواريخ علينا".

وأضاف "نحن في عملية لم تنته وستستمر حتى الوصول إلى لهدف الذي حددته... فقد دخلنا بعملية بعدما قامت حماس بمهاجمتنا بالصواريخ في يوم عيدنا – يوم القدس – في القدس. وهاجمتنا في تل أبيب وغوش دان، وواصلت مهاجمتنا برشقات صاروخية في مستوطنات غلاف غزة. المواطنون يعيشون بحالة جهنمية هناك.... أي دولة لن تجلس مكتوفة الأيدي أمام خطر الموت من الصواريخ".

وزعم أن إسرائيل "خلافا لحماس التي تتعمد استهداف المدنيين وتتستر خلف المدنيين، نقوم بفعل كل شيء للتقليص قدر الإمكان من استهداف المدنيين، استهداف الإرهابيين يكون مباشرا". وقال إن العملية "غير مسبوقة"، وأن الجيش "يقوم بتدمير البنى التحتية لأنفاق حماس، وليس فقط تلك التي جُهزت للتسلل إلى إسرائيل، وإنما مخابئ الإرهابيين". كما زعم "إننا نقوم بتدمير أبراج الإرهاب وندمر منازل قادة حماس التي تُستخدم كمقرات قيادة، ومبنى الاتصالات الذي يخدم الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس... هذا ليس مبنى بريئًا".

وثمّن نتنياهو الموقف الأميركي وموقف الرئيس جو بايدن الداعم لإسرائيل و"حقها في الدفاع عن نفسها"، وقال إن إسرائيل حظيت بـ"دعم غير مسبوق" من 25 دولة.

تحريض على المواطنين العرب

وبدى خطاب نتنياهو وكأنه ينقل الجبهة من غزة إلى الداخل، وتحديدًا ضد المواطنين العرب، وقال إن "ما يحصل هنا هو أمر الأكثر خطورة. مجموعة كبيرة من العرب المعتدين على القانون العرب يهاجمون اليهود. يضرمون النيران في كنس، يدمرون متاجر يهود، يدمرون أملاك يهود. لن نصبر على هذا الأمر، وعندما أقول ذلك، أكرر بأنه لا يدور الحديث عن الجمهور العربي كله، ولا حتى معظمه، ولكن تنشط هنا مجموعة جدية علينا وقف نشاطها. يجب علينا جميعا إدانة المشاهد المروعة من اعتداءات على مواطنين في المدن الإسرائيلية. كل من هو شريك بذلك ويشجع على ذلك ويحرض على ذلك، سوف يدفع ثمنًا قاسيًا جدًا".

وأضاف أنه "ردًا على هذا السلوك العنيف ومحاولة قتل مواطنين أبرياء الذي يُعرف فقط بالإرهاب، ومن يتصرف كإرهاب". وأوضح أنه "قمنا بإدخال الشاباك لمعالجة ذلك بالطريق الصحيحة... لا يجوز لأي أحد أخذ القانون باليد، لا يوجد أمر كهذا، الاعتداءات التنكيلية (لينتش) من قبل العرب، واليهود إن وجدت كذلك، نواجهها بقوة قصوى". وقال إن الدولة ومؤسساتها مثل الشرطة وحرس الحدود والشاباك هي المخولة بإنفاذ القانون وفرض النظام وأنه "لن نقبل أخذ القانون باليد"، دون أن يتطرق بشكل إلى اعتداءات المستوطنين بخطابه في اللغة العبرية، ولكنه اعتبر في خطاب بالإنجليزية الاعتداءات التي يقوم بها مواطنون يهود على أنه "أخذ القانون باليد"، فيما اعتبر سلوك العرب "إرهابًا".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص