بحث طبي يعتمد على تقارير كاذبة قدمه ستة جراحين إسرائيليين في مؤتمر طبي..

بحث طبي يعتمد على تقارير كاذبة  قدمه ستة جراحين إسرائيليين في مؤتمر طبي..

يتبين من تقرير لجنة تحقيق شكلت للوقوف على صحة بحث علمي قدمه ستة أطباء إسرائيليون في مؤتمر طبي، أنهم قدموا بحثا يعتمد على معطيات وتقارير كاذبة. وكان ستة جراحين إسرائيليين يعملون في مستشفى "بيكور حوليم" في القدس قدموا بحثا علميا في مؤتمر طبي عقد في مدينة هرتسليا عام 2004.

وأصدرت لجنة تحقيق خاصة تابعة لوزارة الصحة، تقريرا ، قالت فيه أن عرض البحث هو بمثابة «كذب يقترب من الاحتيال». وكتبت اللجنة في تقريرها أنه لا يمكن أن يجرى بحث بهذا الحجم، حسب المعايير العالمية، في مستشفى واحد، كما وأن نشر البحث يؤثر على اختيار جراحين في كافة أنحاء العالم لطريقة الجراحة. ويتبين من تقرير اللجنة أن قسم من البحث اعتمد على تجارب غير قانونية أجري على مئات المرضى، دون موافقتهم، وقسم منه لم يجر بتاتا، ويعتمد على تقارير غير صحيحة.

وقد وقع على ملخص البحث د. أوليغ أبروطيس ولبروفيسور أرييه دورسيت، د. موشي دودائي، ود. جتك مشولام ود. أون سبيرسكي ود. فلاديمير ميخاليفسكس

وكانت نتائج البحث قد عرضت في مؤتمر النقابة الأوروبية للجراحة الذي عقد في مدينة هرتسليا عام 2004. إلا أن جراحين كبار شككوا في نتائج البحث ومصداقيته فشكلت وزارة الصحة لجنة للتحقيق في مصداقية البحث العلمي المقدم.

وقال أحد الجراحين الكبار أنه أدار قسم الجراحة في المستشفى المذكور بين أعوام 1995-1997، الفترة التي أجري فيها البحث حسب ادعاء الجراحين، ولم يجر أي بحث من هذا النوع في الفترة المذكورة. وقال أن البحث لا يعتمد على معطيات حقيقية. وكان هذا الطبيب قد أرسل رسالة إلى الأطباء الستة وإلى وزارة الصحة مشككا في بحثهم، إلا أن الجراحين لم يتوقفوا عن نشر بحثهم.

تقرير اللجنة ينتقد الأطباء بشدة ويعتبر أنهم مسوا بشرف المهنة وبمصداقية الأطباء وأبحاثهم.
وفرضت اللجنة عقوبات على بعضهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018