إدانة عميل شرطة بـ3 جرائم قتل وجرائم خطف واغتصاب..

إدانة عميل شرطة بـ3 جرائم قتل وجرائم خطف واغتصاب..

أدانت المحكمة المركزية في الناصرة، صباح اليوم الأربعاء، عميل الشرطة عدوان يحيى فرحان، من وادي الحمام قرب طبرية، بثلاثة جرائم قتل.

وأدين فرحان بقتل دانا بينيت وأهارون سيمحوف، ومواطنة تشيكية تدعى سيلفيا مولوروفا. كما أدين بارتكاب عمليتي اختطاف بهدف القتل، والاغتصاب والاختطاف. وتطالب النيابة بفرض عقوبة تزيد عن 100 عام سجن فعلي.

يذكر أن المدعوة "ي"، شريكة فرحان في قتل بينيت ومولوروفا، كانت أقد أدينت ببنود خفيفة، وذلك في أعقاب صفقة مع النيابة تم بموجبها إلغاء التهم الخطيرة. وبدلا من اتهامها بالقتل والمساعدة في تنفيذ جريمة قتل أدينت بالمساعدة في تنفيذ جريمتي قتل، وحكم عليها بالجسن الفعلي لمدة 14 عاما.

وجاء أن فرحان الذي اعترف بثلاث جرائم، وأعاد تمثيلها، قد تراجع عن اعترافه، وادعى أن "ي" وشركاءها هم الذين قتلوا بينيت ومولوروفا، وذلك في إطار نشاطهم في "طائفة الشيطان". وبحسبه فإن "ي" مع صديقتين لها وثلاثة أصدقاء سعوا لقتل نساء وتنظيم "طقوس خاصة وشرب دماء قطط".

وكانت قد تحدثت تقارير سابقة بإسهاب حول سلسلة من الجرائم التي ارتكبها. وبين هذه الجرائم قتل مجهول في العام 1994، واغتصاب سائحة نمساوية في العام 1996، وقتل سائحة تشيكية في العام 2003، وقتل إسرائيلية في العام 2003، وقتل إسرائيلي في السجن عام 2004، واغتصاب إسرائيلية في العام 2005.

كما أشارت تقارير سابقة أيضا إلى أن فرحان كان يعمل على انتزاع اعترافات من السجناء في السجن بالتعاون مع الشرطة. وخلال التحقيق معه اعترف بإقدامه على ضرب معتقل يدعى أهارون سيمحون، والذي عثر عليه مشنوقا في الزنزانة ذاتها. ونقلت عن ضابط شرطة قوله إن الشرطة عملت إغلاق الملف، في حينه.

وكانت صحيفة "معاريف" قد نقلت عن شقيقه، زياد فرحان قوله، أيار/مايو من العام الماضي، إن والدهما قد حارب إلى جانب المنظمات الصهيونية في العام 1948، وأصيب خلال الحرب. كما نقلت عن أبناء عائلته تأكيدهم على التعاون الوثيق بين "السفاح" وبين الشرطة.

ولدى تناولها لضحايا المجرم، كتبت الصحيفة أن الضحية الأولى هو عربي في الأربعينات من عمره، وقد قام بقتله في العام 1994 بينما كان نائما شمال بحيرة طبرية، ورمى بجثته في نهر الأردن. ولم يتم العثور على جثته حتى اليوم.

ولم تتضمن لائحة الاتهام أي ذكر لجريمة قتل العربي.