الشرطة توصي بمحاكمة عضو الكنيست يحيئيل حزان (ليكود) بتهمة السرقة

الشرطة توصي بمحاكمة عضو الكنيست يحيئيل حزان (ليكود) بتهمة السرقة

اوصت الشرطة الاسرائيلية، بعد ظهر اليوم الاربعاء، بمحاكمة عضو الكنيست يحيئيل حزان، من حزب الليكود، بتهمة سرقة اجهزة من مخزن الكنيست ومحاولة تشويش التحقيق معه في قضية التصويت المضاعف في الكنيست.

وتم تحويل مواد التحقيق الى النيابة العامة الاسرائيلية كي تقرر ما اذا سيتم تقديم لائحة اتهام ضد حزان.

واذا ما تقرر محاكمة حزان بتهمة السرقة ومحاولة تشويش التحقيق فستكون هذه هي المحاكمة الثانية لحزان على خلفية التصويت المضاعف في الكنيست في 28 أيار 2003.

وكانت وحدة الشرطة القطرية للتحقيق في اعمال الاحتيال، قد حققت، مؤخرا، مع حزان (ليكود) بشبهة محاولة اخفاء ادلة تدينه في قضية تزييف التصويت في الكنيست في ايار 2003.

وجاء التحقيق معه بعد قيام رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين، باجراء تحقيق مع عضو الكنيست يحيئل حزان بعد الاشتباه بقيامه بسرقة اجهزة تسجيل من مخزن الكنيست لها علاقة بالتصويت المزدوج الذي شهدته الكنيست اثناء التصويت على خطة الطوارئ الاقتصادية في 28 ايار 2003.

وجاء التحقيق مع حزان اثر التقاط صور له بواسطة الكاميرات الخفية اثناء دخوله الى مخزن الكنيست وخروجه منه وهو يحمل اجزاء من اجهزة التسجيل الالكتروني للتصويت في الكنيست. وكان حزان قد طلب تأشيرة تتيح له دخول المخزن لغرض ما، وكما يبدو من الشبهات استغل خروج الحارس من المخزن وقام باخراج اجهزة يعتقد انها تشكل الدليل المادي لادانته في التصويت المزدوج.

وبعد اثارة القضية في وسائل الاعلام، قام حزان باعادة الاجهزة وادعى انه حصل عليها بتصريح من الكنيست، علما انه كان انكر في وقت سابق، حتى دخوله الى المخزن الذي سرق منه الاجهزة.

يشار الى ان النيابة العامة قدمت في الثالث من تشرين الثاني 2004 لائحة اتهام ضد حزان إلى محكمة صلح القدس بتهمة التصويت بدلاً من عضوة الكنيست عنبال جبريئيلبي أثناء النقاش على الميزانية في العام الماضي.وشملت لائحة الإتهام التزييف المتعمد ونقض الأمانة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ