مندلبليت يغلق الملف ضد هرتسوغ لعدم كفاية الأدلة

مندلبليت يغلق الملف ضد هرتسوغ لعدم كفاية الأدلة

أعلن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، اليوم الإثنين، عن إغلاق الملف ضد رئيس المعارضة ورئيس 'المعسكر الصهيوني'، يتسحاك هرتسوغ، بسبب عدم كفاية الأدلة لتقديمه للمحاكمة.

وفي المقابل، فقد قرر مندلبليت أنه يجب محاكمة رئيس الطاقم الانتخابي لهرتسوغ، شمعون بطاط، وصاحب شركة قوى بشرية لخدمات طبية، غلعاد راموت، بتهمة مخالفة قانون تمويل الانتخابات.

وكانت صحيفة 'يسرائيل هيوم' قد نشرت تقريرا مفاده أن هرتسوغ ساعد شركة القوى البشرية، التي يملكها راموت، مقابل أن يمول الأخير جزءا من الحملة الانتخابية لهرتسوغ في العام 2013.

وتبين أيضا أن مدير الحملة الانتخابية، بطاط، قد اتفق مع شخص آخر بإدارة 'حملة انتخابية سلبية ضد شيلي يحيموفيتش'، مقابل الحصول على مبلغ 40 ألف شيكل من راموات.

وفي أيار/ مايو من العام 2015 أصدر المستشار القضائي للحكومة في حينه، يهودا فاينشطاين، بإجراء عملية تقصي حقائق. وفي هذا الإطار تم الوصول إلى مدير الحملة الانتخابية 'السلبية'، المحامي دانييل كوهين، الذي أفاد لدى الشرطة بأنه أدارة حملة انتخابية تهدف إلى تشويه سمعة يحيموفيتش بالتنسيق مع بطاط وهرتسوغ.

ولدى التحقيق مع هرتسوغ، تحت طائلة التحذير، أنكر أن يكون قد عارض عملية الإصلاح في مجال التمريض بسبب مصالح شخصية، كما أنكر معرفته بوجود حملة سلبي ضد يحيموفيتش، بادعاء أنه لم يتفق على ذلك مع كوهين، كما ادعى أنه لم يعرف عن المبالغ التي دفعها راموت.

ورغم قرار مندلبليت إغلاق الملف، إلا أنه ألمح إلى أن ادعاءات هرتسوغ لا تتماشى مع شهادة كوهين المدعومة بأدلة.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"