ظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات

ظاهرة: عشرات الإسرائيليين في سجون أوروبية بسبب القات
نبتة القات

برزت ظاهرة جديدة في إسرائيل، منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تتعلق بتهريب واسع نبتة القات، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأربعاء. ويقبع رجل إسرائيلي (32 عاما)، من أصول أثيوبية، في سجن تركي، بعد إدانته بتهريب 35 كيلوغراما من نبتة القات من إسرائيل إلى ألمانيا. وألقي القبض على الإسرائيلي لدى وصوله إلى تركيا، وحكم عليه بالسجن لعشر سنوات، في كانون الثاني/يناير الماضي.

وأفادت الصحيفة بأنه يقبع في سجون ومعتقلات أوروبية قرابة 20 إسرائيليا، اعتقلوا بعد أن حاولوا تهريب القات. ويدور الحديث عن ظاهرة آخذة بالاتساع. وقالت الصحيفة إنه ليس لدى وزارة الخارجية الإسرائيلية حلا لهذه الظاهرة.   

وأدينت في نهاية الأسبوع الماضي شابتان إسرائيليتان بتهمة تهريب 74 كيلوغراما من القات، وحكمت محكمة دنمركية عليهما بالسجن لنصف سنة وفرضت عليهما غرامة بمبلغ 80 يورو.

واعتقلت السلطة الفرنسية ثلاثة إسرائيليين في باريس، بينما اعتقل إسرائيلي رابع في السويد، يوم الجمعة الماضي، بعد ضبطهم يحاولون تهريب القات.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيليا، يحظر نشر اسمه وهويته ومعروف للسلطات الإسرائيلية، هو الذي يقف وراء جميع عمليات تهريب القات. ويقوم هذا الرجل بإغراء شبان إسرائيليين، غالبيتهم في العشرينات من عمرهم، من أجل تنفيذ عمليات التهريب هذه إلى دول أوروبية.

ويطلب الإسرائيلي من الشبان، وقسم منهم قاصرون، حمل حقائب مليئة بالقات، ويمنحهم في المقابل تذكرة طائرة ومبلغا زهيدا، لا يتجاوز 2000 شيكل للرحلة الواحدة.

ووفقا للتقديرات، فإن قرابة 60 إسرائيليا اعتقلوا على خلفية تهريب القات، وغالبيتهم في وضع اقتصادي صعب وبعضهم مختلون عقليا أيضا. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولهم إن "المشغلين يستغلون أشخاصا مستضعفين".