كحلون بانتظار نتائج استطلاع ليعلن خوض الانتخابات ضمن قائمة مستقلة

كحلون بانتظار نتائج استطلاع ليعلن خوض الانتخابات ضمن قائمة مستقلة

نقلت "ريشيت بيت" في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، عن مصادر وصفت بالمقربة من الوزير موشي كحلون قولها إنه تم اتخاذ قرار بخوض انتخابات الكنيست القادمة ضمن قائمة مستقلة.

وأضافت المصادر أن كحلون ينتظر نتائج استطلاع، وصف بـ"المعمق"، من أجل اتخاذ قرار بالإعلان عن خطوته القادمة.

وقالت المصادر أيضا إنه كان بالإمكان تجنب استقالة كحلون من الليكود لو قام بنيامين نتانياهو بدعوته لعقد لقاء مع أفيغدور ليبرمان من أجل تحديد موقعه في القائمة المشتركة، ومكانته في الحكومة القادمة في حال شكلها نتانياهو.

ونقل عن عضو الكنيست كرمل شاما هكوهين (الليكود) قوله إنه على نتانياهو أن يدعو كحلون لاجتماع معه فور عودته من فرنسا، وأن يعمل على إعادته إلى الليكود. وأشار إلى أن "كحلون يستحق أن يكون وزير المالية".

وأضاف أنه في حال قرر كحلون تشكيل حزب جديد فيتوجب عليه أن يستقيل من كافة مناصبه في الليكود.

وعلى صلة، أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزير الأمن إيهود باراك ينظر إلى إمكانية تشكيل كحلون لحزب جديد على أنها الخيار الأفضل بالنسبة له للانضمام إليه قبل الانتخابات.

ونقلت عن مصادر في "عتسمؤوت/ استقلال" (حزب باراك الجديد) قولها إن حزب كحلون يبدو :افضل إمكانية، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه فإن الأخير لا يبحث عن وحدة مع حزب آخر ويفضل التنافس على رأس قائمة يقوم هو بتشكيلها.

وأضافت المصادر أنه "من المضحك أن يتم وصف شيلي يحيموفيتش بالإجتماعية، وكذلك كحلون بالإجتماعي، فهما يمثلان خطين مختلفين تماما، وأنه من هذه الناحية فإن الخط الذي يقوده كحلون في السنوات الأخيرة يناسب عتسمؤوت، والتحالف معها يكون طبيعيا وجديرا".

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن بعض الاستطلاعات توقعت ألا يتجاوز حزب باراك نسبة الحسم، وتوقعت استطلاعات أخرى أن يكون قريبا من نسبة الحسم.

كما تجدر الإشارة إلى أن أقاويل أشارت إلى أنه في الأيام الأخيرة ترد تقارير مفادها أن "عتسمؤوت" يجري اتصالات مع الليكود و تسيبي ليفني وإيهود أولمرت و"يش عتيد"، وأن هناك تقديرات تشير إلى استعداد باراك للتخلي عن التنافس مقابل تحصين مقعد له في الكنيست.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018