ردود الفعل الإسرائيلية على استقالة باراك: توقعات بعودته وزيرا للأمن

ردود الفعل الإسرائيلية على استقالة باراك: توقعات بعودته وزيرا للأمن

في أعقاب إعلان وزير الأمن إيهود باراك عن اعتزاله العمل السياسي وعدم ترشحه للانتخابات القادمة للكنيست، قال بيان صادر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إن رئيس الحكومة يحترم قرار باراك، ويشكره على التعاون، وفي الوقت نفسه نقل عن مصادر مقربة من نتانياهو قولها إنه لا يوجد مانع يمنع إشغال باراك لمنصب وزير الأمن كمواطن إذا قرر ذلك رئيس الحكومة بعد الانتخابات.

من جهته أثنى الوزير أردن على مساهمة باراك في أمن الدولة، مشيرا إلى أن طريق الأخير السياسية كانت خاطئة تماما.

وعبرت رئيسة "العمل" شيلي يحيموفيتش عن أسفها لاستقالة باراك، واعتبرت أنه أحد الشخصيات الأمنية على الساحة الدولية، وأنه قدم للجيش الإسرائيلي ولأمن الدولة أكثر مما يعرفه الجمهور. يذكر أن يحيموفيتش كانت قد اعتبرت قيام باراك بتشيكل كتلة "عتسمؤوت" على أنها عملية فاسدة وانتهازية.

من جهته قال رئيس "البيت اليهودي" نفتالي بنيت إن باراك قدم الكثير لإسرائيل، وأن كثيرين يدينون له بحياتهم، ودعا رئيس الحكومة إلى الإعلان بأنه سيكون وزير الأمن في الحكومة القادمة.

من جهتها رحبت كتلة "عوتسما ليسرائيل" برئاسة عضو الكنيست إلداد ببيان باراك. وقال رئيس "الاتحاد القومي" عضو الكنيست أوري أرئيل إن استقالة باراك من الحياة السياسية ستكون أفضل للاستيطان.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني إن باراك قدم الكثير للدولة كجندي وضابط ووزير ورئيس حكومة. وعبرت عن أملها في أن يساهم في "تحقيق الحلم الصهيوني المشترك لكليهما في الدولة اليهودية الديمقراطية الآمنة التي تعيش بسلام مع جيرانها".

وعلى صلة، كتبت "يديعوت أحرونوت" أن استقالة باراك تضع علامة سؤال على مستقبل أربعة أعضاء كتلته: وزير الصناعة والتجارة والأشغال شالوم سمحون، ووزيرة الزراعة أوريت نوكيد، وعضوي الكنيست عينات ويلف وشكيب شنان.

ونقل عن سمحون قوله "إنه لا يوافق على قرار باراك.. وكل واحد من أعضاء الكتلة هو شخصية سياسية بحد ذاتها، ولا يعتقد أن قرار باراك يؤثر على قراراته الشخصية أو على وجهته".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018