التجمع: " العنصريون يكشفون عن أنيابهم لكنهم أضعف من نضالنا وإصرارنا"

التجمع: " العنصريون يكشفون عن أنيابهم لكنهم أضعف من نضالنا وإصرارنا"
التجمع الوطني الديمقراطي أقوى من الشطب

 

 

ما أن قدم التجمع الوطني الديمقراطي قائمته لانتخابات الكنيست، إلى لجنة الانتخابات المركزية، حتى توالت طلبات الشطب تباعا من قبل قوى اليمين المعبأة ضد التجمع، والتي كانت تكشر عن أنيابها ضد التجمع طوال فترة عمل الكنيست المنصرمة.  فقد استغل عضو الكنيست العنصري دافيد روتم (اسرائيل بيتينو) موقعه كنائب رئيس لجنة الانتخابات المركزية وجلوسه إلى جانب رئيس اللجنة، القاضي إلياكيم روبنشطاين، وقدم طلبا إلى لجنة الانتخابات المركزية يقضي بشطب قائمة التجمع ومنعها من خوض الانتخابات للكنيست القادمة، وبعد أقل من يوم قدم كل من أرييه إلداد وميخايل بن آري من "عوتسما ليسرائيل"، طلبات بشطب حزب التجمع، بعدها قدم أوفير أكونيس من "الليكود بيتينو" طلبا بشطب كل من قائمة التجمع والمرشحة الثانية في القائمة حنين زعبي.

وقد جاء في تصريحات أكونيس، أن اكثر من نصف أعضاء لجنة الانتخابات المركزية، بينهم أعضاء من "كاديما" وقعوا على طلب الشطب، مما يعني  أن هناك إجماعا قوميا صهيونيا لسلب حقوق المواطنين العرب.

وفي بيان له نوه التجمع أنه يبدو أن اليمين في إسرائيل قد اعتاد أن يضع نفسه فوق القانون، وهو يظن أن حكم الأغلبية أهم من المساواة، وأهم من حقوق الإنسان، وأهم من العدالة، وأهم من قواعد اللعبة الديمقراطية.

وأكد البيان أن التجمع هو المستهدف الأول لكنه ليس المستهدف الوحيد، بل إن المستهدف الحقيقي هو كل شعبنا، وحقه في اختيار ممثليه، وأن التجمع ما هو إلا جبهة أمامية يتم من خلالها الانقضاض على كل من يكسر الإجماع الصهيوني.

وأضاف البيان  أنه إذا كانت قوى اليمين تظن أن الانتخابات هي فرصة سانحة للانقضاض على التجمع، فنحن نقول إن الانتخابات هي فرصة سانحة لوضع حد للفاشية وللفاشيين. شطب حزب أو مرشح هو أمر خارج قواعد اللعبة الديمقراطية، وهو أخطرها، كونه يترك الساحة فارغة لفاشيين لكي يعبثوا بها وبمصائرنا. وكل من لا يختار الدفاع عن حق التجمع هو عمليا يقوض حق التصويت لجميع العرب. حقوق العرب في هذه البلاد هي الامتحان الحقيقي للديمقراطية  ونحن لن نرضى بأقل من العدالة والمساواة على وطننا وفي وطننا.

وفي نهاية البيان أكد التجمع أنه لم يتردد أبدا في أي من مواقفه السياسية، كذلك الأمر هو لن يتردد في صد العنصرية والعنصريين، "نحن إذ ندافع عن التجمع، فإننا ندافع عن شعبنا برمته، لأن الهجمة هي ليست على التجمع المنقطع عن شعبه، بل هي على التجمع المرتبط بهموم وصوت وهوية شعبه".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018