لقاء ليفني – يحيموفيتش – لبيد لم يسفر عن نتائج ملموسة

لقاء ليفني – يحيموفيتش – لبيد لم يسفر عن نتائج ملموسة

قالت رئيسة "الحركة" تسيبي ليفني، في حديثها مع الإذاعة الإسرائيلية، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللقاء الليلي مع رئيسة حزب "العمل" شيلي يحيموفيتش، ورئيس "يش عتيد" يئير لبيد.

ونقل عنها قولها إنه حتى "لو لم ينجح اللقاء في تشكيل كتلة مانعة لنتانياهو، فإن أحزاب "المركز واليسار" تستطيع الحصول على ما يكفي من المقاعد لتشكيل حكومة طوارئ وطنية تستطيع أن تفرض طريقها على نتانياهو".

من جهتها قالت يحيموفيتش إن أحزاب ما أسمته بـ"اليسار والمركز" لن تعلن حتى الآن عن رفضهم الدخول في حكومة نتانياهو.

ونقلت الإذاعة عن وزير المعارف غدعون ساعار في تعقيبه على اللقاء الليلي بين ليفني ويحيموفيش ولبيد إنه سيجتمعون مرة أخرى بعد الانتخابات مع رئيسة "ميرتس" ومع ممثلي الأحزاب العربية، ويطلبون من الرئيس أن يرى فيهم كتلة واحدة.

من جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" أن اللقاء لم يسفر عن أية نتائج ملموسة، ولكنها وضعت أمام رؤساء الكتل الثلاث اقتراحا آخر في محاولة لإضعاف قوة بنيامين نتانياهو.

ونقلت عن ليفني قولها إنها "لن تكون ورقة تين في حكومة نتانياهو، ويجب ألا يدخل أحد الأحزاب في الكتلة لوحده في الائتلاف الحكومي".

وأضافت أنه في حال قبول اقتراحها الذي عرضته على يحيموفيتش ولبيد فسيكون من المؤكد ألا تقوم حكومة يمين ضيقة ومتطرفة بعد الانتخابات، وأن الأحزاب الثلاثة تستطيع أن تفرض على نتانياهو تشيكل حكومة وحدة وطنية.

وادعت ليفني أن التنسيق بين الأحزاب الثلاثة في المفاوضات الائتلافية سيضمن أن تكون الحكومة القادمة "حكومة معتدلة مع الأحزاب الثلاثة"، أو "حكومة يمين متطرفة قصيرة الأجل". على حد تعبيرها.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018